دار نشر بوريل تنهي تعاونها مع الروائي ثيلسون أوريليان بسبب استخدام الذكاء الاصطناعي في روايته


هذا الخبر بعنوان "ثيلسون أوريليان استخدم الذكاء الاصطناعي في كتابة روايته" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في تطور مفاجئ، أعلنت دار النشر الفرنسية بوريل عن إنهاء تعاونها مع الروائي الهايتي ثيلسون أوريليان. يأتي هذا القرار بعد تأكيد استخدام الذكاء الاصطناعي في كتابة روايته التي تحمل عنوان "إما ذلك أو الموت"، على الرغم من نفي المؤلف المتكرر لذلك. جاء في بيان الناشر: "أدلة جديدة، تم تأكيدها في الأيام الأخيرة، تشير إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في عملية كتابة روايته على الرغم من أن المؤلف أكد لنا مرارًا وتكرارًا أنه لم يستخدمه أبدًا في إنشاء روايته". وبناءً على ذلك، لن تُعاد طباعة الرواية ولن تنشر الدار أي كتب أخرى للمؤلف.
يأتي هذا الإعلان بعد أسبوع واحد فقط من إعلان دار النشر دعمها للمؤلف، حيث صرحت حينها بأنها لا تملك أي دليل قاطع يثبت استخدام الذكاء الاصطناعي. وفي ظل الشكوك المتزايدة، ومع إعلان ثيلسون أوريليان عن عدم تقديمه لأي معلومات إضافية، أوضح الناشر أنه قد "كلف بإجراء تحليل خارجي شامل" على "جميع النسخ الأولية للرواية".
وكشفت النتائج التي تم الحصول عليها هذا الأسبوع عن "آثار لعلامات الذكاء الاصطناعي في البيانات الوصفية لبعض المستندات". وأضافت دار النشر: "ما زلنا لا نعرف إلى أي مدى تم استخدام الذكاء الاصطناعي في إنشاء كتاب It Was This or Die، وربما لن نحصل أبدًا على إجابة نهائية في هذا الصدد، ولكن بالنسبة لنا، السؤال الأساسي هو سؤال الثقة بين المؤلفين والناشرين".
كانت هذه القضية قد انطلقت بسبب اتهامات من حساب X "Balance ton Claude"، الذي زعم أنه حدد استخدامًا مكثفًا للذكاء الاصطناعي في الرواية. وقد أثارت هذه القضية هزة في عالم النشر باللغة الفرنسية وأثارت تساؤلات لأسابيع حول مستقبل مهنة الكتابة.
تكنولوجيا
ثقافة
اقتصاد
ثقافة