مستقبل قوات اليونيفيل على المحك: ضغوط أمريكية إسرائيلية لإنهاء مهامها في جنوب لبنان


هذا الخبر بعنوان "اليونيفيل أمام منعطف حاسم وسط رفض أميركي إسرائيلي متصاعد" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم جلسة مغلقة لمناقشة التطورات الراهنة في لبنان ومستقبل قوات اليونيفيل وترتيبات الجنوب، بدعوة من دول أوروبية أبرزها فرنسا. تأتي هذه الجلسة في ظل موقف أمريكي واضح أعلنته وزارة الخارجية برفض تمديد ولاية القوة الدولية بعد انتهائها في 31 كانون الأول 2026، متهمة إياها بالفشل في منع استخدام محيط مواقعها لبنية تحتية عسكرية من قبل حزب الله.
وأوضح الجانب الأمريكي أن الهدف من الإطار الثلاثي هو الانتقال نحو أمن دائم وعلاقات سلمية مع بدء الانسحاب التدريجي لليونيفيل، مشدداً على أن أي وجود دولي جديد يجب أن يرتبط بأهداف ملموسة تدعم سيادة لبنان ونزع سلاح حزب الله وتعزيز قدرات الجيش اللبناني، وليس لإدارة وضع راهن غير محسوم. وفي الوقت نفسه، تشهد الجلسة حضوراً لفرنسا بصفتها صاحبة القلم، مع إحاطات مرتقبة تقدمها روزماري ديكارلو وجان بيير لاكروا.
وعلى صعيد البدائل، تدرس الأطراف صيغة مختلفة لتقليص عديد القوة الدولية والتحول نحو المراقبة والرصد باستخدام التكنولوجيا الحديثة كالطائرات المسيّرة والرادارات، مع إبقاء التركيز على مراقبة وقف إطلاق النار ودعم الجيش اللبناني. وفي المقابل، يتقاطع الموقف الإسرائيلي مع الطرح الأمريكي، حيث نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت معارضة إسرائيل لنشر قوة إيطالية أو دولية أخرى في جنوب لبنان، وهو ما أكده وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس خوفاً من تقييد حرية عمل جيش الاحتلال وزيادة الاحتكاك.
وتتزامن هذه النقاشات مع توتر ميداني متصاعد في الجنوب اللبناني، إلى جانب تعقيدات سياسية ودبلوماسية شملت نفي السفير الأمريكي لدى لبنان ميشال عيسى إجراء أي محادثات مع حزب الله، مؤكداً في الوقت ذاته استعداده للتحدث مع الحزب إذا كان لديه ما يقدمه، ومعتبراً أن عدم تسليم حزب الله سلاحه يعرقل المسار التفاوضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة