هل تخضع الصين للضغوط الأميركية لخنق إيران اقتصاديّاً وسط توترات العلاقات الثنائية؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "هل تتعاون الصين مع واشنطن لخنق إيران اقتصاديّاً؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
هدّدت الولايات المتحدة إيران بـ"خنقها اقتصاديّاً"، غير أنّ المحلّلين يؤكدون أنّ نجاح هذه الخطة مرهون بتعاون الصين، التي تُعد الشريك التجاري الأبرز للجمهورية الإسلامية، وهو أمر يُستبعد حدوثه. فبعد نحو ستة أشهر على اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، كشفت واشنطن هذا الأسبوع عن حزمة عقوبات جديدة لا تستهدف طهران وحدها، بل تطال كذلك الدول التي تواصل تعاملاتها التجارية معها، في مسعى لفرض حصار اقتصادي شامل.
وتتصدر الكيانات الصينية قائمة الأطراف المعنية بهذه العقوبات الثانوية، حيث دعا وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت صراحةً بكين للانضمام إلى هذه الحملة. ورغم ذلك، لم تلتفت الصين، وهي الشريك الاستراتيجي والاقتصادي الأساسي لإيران لاسيما في قطاع النفط، لهذه التهديدات، مؤكدةً من جهتها استعدادها التام للـ"دفاع بحزم عن حقوقها ومصالحها". ومن المرجح أن يؤجج هذا الصدام حدة التوتر في العلاقات بين بكين وواشنطن قبيل زيارة الرئيس الصيني شي جينبينغ المرتقبة إلى العاصمة الأميركية في أيلول/سبتمبر المقبل.
وفي سياق متصل، أشار ديلان لوه من جامعة نانيانغ التكنولوجية في سنغافورة إلى أن عزل الاقتصاد الإيراني بصورة فعّالة "يتطلب حكماً مساعدة الصين"، موضحاً لوكالة "فرانس برس" أن بكين تُعد مستورداً رئيسياً للنفط الإيراني، وأن قسماً كبيراً من المبادلات يعتمد على عملة الرينمنبي، مما قد يبقيها بمنأى عن مرمى العقوبات الأميركية. من جهتها، أكدت نينو ليزافا، الباحثة في مركز تحليل السياسات الأوروبية، أن "النفط يُمثّل وسيلة الضغط الاقتصادي الرئيسية" بيد طهران.
وبدوره، لفت سان ديغانغ، الأستاذ في جامعة شنغهاي، إلى أنه حتى مع شل الحركة التجارية عبر مضيق هرمز وإغلاق طهران الفعلي لهذا الممر الحيوي للطاقة والحصار الأميركي على الموانئ الإيرانية، يظل بإمكان الصين تلقي كميات من النفط الإيراني عبر الطرق البرية وخطوط السكك الحديد العابرة لآسيا الوسطى. ورغم تراجعها، تظل صادرات النفط إلى الصين تشكل مصدراً أساسياً لعائدات طهران.
وعلى صعيد السيادة الاقتصادية والمواقف الرسمية، أوضحت وزارة الخارجية الصينية رداً على تصريحات بيسنت أن تعاونها مع إيران "جرى دوماً في إطار القانون الدولي ولا يمكن عرقلته أو المساس به". ومن جانبه، رأى تشونغ جا يان، أستاذ العلوم السياسية الشريك في جامعة سنغافورة الوطنية، أن بكين تبدو واثقة تماماً بقدرتها على الرد بنجاح على الولايات المتحدة، بينما أشار ليم تاي واي، الأستاذ المتخصص في شؤون شرق آسيا في جامعة سوكا اليابانية، إلى أن نجاح الحملة الأميركية قد يتطلب تقديم حوافز حقيقية لبكين لحثها على المشاركة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة