حل قوات سوريا الديمقراطية واندماجها في مؤسسات الدولة يعكس رؤية واشنطن للحل الإقليمي


هذا الخبر بعنوان "تجربة "قسد" تجسّد تصوّر واشنطن للحل الاقليمي الأوسع" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، حلّ "قسد" واندماجها الكامل في مؤسسات الدولة، وسط أنباء عن تعيينه "مستشاراً للشعب الكردي لدى الرئاسة السورية". وقال عبدي، في كلمة من قصر الشعب في دمشق، إن سوريا تطوي صفحة مهمة وتبدأ مرحلة جديدة عنوانها السلام والاستقرار وبناء الوطن، مشيراً إلى أن مقاتلي "قسد" تحمّلوا مسؤولية كبيرة وحرّروا العديد من المدن والبلدات من حكم البعث أولاً، ومن إرهاب داعش لاحقاً.
وأضاف عبدي أنه التمس من الرئيس السوري الانتقالي، أحمد الشرع، "موقفاً منفتحاً في ما يخص حق التعليم باللغة الأم وتطوير القرار الحالي في المستقبل". وعقب الإعلان، استقبل الشرع كل من عبدي وأحمد في قصر الشعب، بحضور وزير الخارجية السوري، أسعد حسن الشيباني.
وأوضحت مصادر دبلوماسية لـ"المركزية" أن هذه المساعي، التي شاركت فيها أطراف عدة أبرزها الولايات المتحدة وكردستان طوال الأشهر الماضية، تكللت بالنجاح لتشكل أول خرق أمريكي نحو إنهاء التنظيمات المسلحة غير الشرعية. وفي المقابل، حصل الأكراد على ضمانات أمريكية لحمايتهم وحقوقهم السياسية والتمثيلية كباقي مكونات الشعب السوري، لتفادي المخاطر التركية أو السورية.
وأشارت المصادر إلى أن تسوية وضع قسد سيليها التركيز على إيجاد حل للواقع الدرزي في جنوب سوريا، مؤكدة تمسك واشنطن بسوريا موحدة والدول الموحدة ككل، ورفض التوجهات التقسيمية، حيث يظل الحل الأفضل للأزمات هو حل الميليشيات وبناء دول مركزية قوية بسلاح واحد وجيش واحد.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد