فقدان المنازل في لبنان: مأساة تهجير وتبدد الأمان وأزمات معيشية خانقة

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بيوتهم هُدمت... وأمانهم معها!" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعرف الفلاسفة عبر القرون، وبعدهم علماء النفس، أن المنزل هو المكان الوحيد الآمن لكل إنسان في هذا العالم، فكيف يعيش من فقدوا منازلهم في الحرب؟ التقت "النهار" السبعينية سكنة غنوي التي تستذكر دائماً العز في بلدتها حولا قبل الحرب التي بدأت في آذار الماضي، وتحدثت عن منزلها الأرضي الذي احترق نصفه في حرب إسناد غزة التي توسّعت في أيلول عام 2024. غنوي واحدة من آلاف الذين خسروا منزلهم الوحيد، مستشهدة بنظرية العالم الفرنسي غاستون باشلار في كتابه “جماليات المكان” الذي اعتبر أن البيت فضاء حميمي تتركز فيه ذكريات الإنسان وشعوره بالأمان.
وبحسب آخر تحديث للمركز الوطني للبحوث العلمية، توجد نحو 100 ألف وحدة سكنية دُمّرت وتضررت في الحرب بين آذار وتموز الـ2026، تُقدّر كلفة إعمارها بنحو 5 مليارات دولار. وخلف هذه الأرقام قصص معاناة لا تُحصى؛ مثل محمد قبيسي الذي يتقاسم منزلاً مساحته 120 متراً في رأس النبع مع 18 شخصاً من ثلاث عائلات خسروا منازلهم في الضاحية الجنوبية لبيروت ويدفعون إيجاراً شهرياً قدره 500 دولار. وكذلك ابن الـ18 عاماً حسن الرمح الذي خسر منزل طفولته في المريجة ولم يستطع استعادة تركيزه الدراسي في المنزل الجديد المستأجر.
وفي ظل تحدي مراكز الإيواء التي ستغلق أبوابها، تعيش الستينية مريم المصري في خيمة ضمن مجمع المدارس في منطقة بئر حسن لعدم تمكنها من العودة إلى دير قانون النهر بعد تدمير منزلها. ومع إخطار قوى الأمن الداخلي للمسؤولين بضرورة إخلاء مجمع المدارس في بئر حسن ومدارس مدينة صور تمهيداً لبدء العام الدراسي، تواجه العائلات التي لا سند لها أزمة جديدة ومستمرة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة