لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

صحة

مخاطر خفية على موائد اللبنانيين: ماذا تكشف الفحوص المخبرية عن الخضار والمبيدات؟

النهار٢٨ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٦ ص0 مشاهدة
مخاطر خفية على موائد اللبنانيين: ماذا تكشف الفحوص المخبرية عن الخضار والمبيدات؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من الحقل إلى المائدة... ماذا تخبّئ الخضار التي نأكلها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبدو الخضار التي تصل إلى موائد اللبنانيين في ظاهرها عنواناً للصحة والغذاء السليم، لكن خلف لونها وشكلها قد تختبئ قصة أخرى تتعلق ببقايا المبيدات والمواد الكيميائية ومنظمات النمو، فضلاً عن التساؤلات حول حجم الرقابة التي تسبق وصولها إلى المستهلك. فهل كل ما نضعه على مائدتنا يخضع فعلاً للفحص الدقيق؟

يوضح د. إبراهيم علايلي - سفير السلامة البيئية، الباحث والخبير البيئي والمستشار الدولي المعتمد من البورد العالمي الأميركي USA - GTB - أن المشكلة لا تكمن في استخدام المبيدات بحد ذاته، إذ تُستخدم عالمياً لحماية المحاصيل من الحفات والأمراض، بل تكمن في طُرق استخدامها، والجرعات المعتمدة، ونوع المادة، والمدة الفاصلة بين الرش والحصاد. وتعتمد الجهات الصحية والزراعية حدوداً قصوى لبقايا المبيدات في الأغذية تُعرف بـ Maximum Residue Limits (MRLs).

في المقابل، كشفت دراسة علمية منشورة في مجلة Food Chemistry تناولت 478 عينة من 49 نوعاً من الأغذية ذات الأصل النباتي في بيروت، وتم فحص وجود بقايا 180 مبيداً مختلفاً فيها، عن وجود بقايا مبيدات في عدد من العينات. كما تبيّن أن 40 من أصل 58 مبيداً تم الكشف عنها تجاوزت الحدود القصوى المسموح بها في منتج غذائي واحد أو أكثر. ولا يعني ذلك أن جميع المنتجات ملوثة، لكن النتائج تطرح تساؤلات جديّة حول الرقابة وعدد العينات المفحوصة.

ومن الحالات التي لفتت الانتباه رصد بقايا مبيد الكلوربيريفوس (Chlorpyrifos) في الخيار مع تسجيل تقييم خطر مقلق خصوصاً للأطفال بين سنة وأربع سنوات. ولا يُقاس الخطر بمجرد وجود المادة، بل يعتمد على تركيزها ومدة التعرض وطريقة التعرض وعمر الشخص، إضافة إلى الخصائص السمية للمادة نفسها. وتشير منظمة الصحة العالمية إلى أن التعرض لبعض المبيدات قد يرتبط بآثار صحية حادة أو مزمنة.

ولا تتوقف القضية عند صحة الإنسان، بل تتعداها إلى التربة والمياه؛ إذ يمكن للمبيدات أن تنتقل وتؤثر في الكائنات الدقيقة الأساسية لخصوبة التربة وتوازن النظام البيئي، كما رُصد في مواقع زراعية في لبنان.

وفيما يخص ما يُتداول عن استخدام "حقن الكورتيزون" لتكبير حجم الخضار والفاكهة، فلا توجد أدلة موثوقة تثبت استخدامها لهذا الغرض في لبنان، بينما توجد مواد معروفة كمنظمات نمو النباتات مثل gibberellic acid وethephon التي تخضع لمعايير الاستخدام وفترات الأمان والرقابة.

وفي الختام، يبقى التحدي الأكبر في مدى فاعلية الرقابة المخبرية وقبل وصول المنتجات المخالفة إلى الأسواق، لتجنب الأثلاث البيئية والصحية المحتملة.

شارك الخبر: