لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

مبادرات ترامب الخارجية المثيرة للجدل: هل تورط السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط؟

النهار٢٨ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٠٠ ص0 مشاهدة
مبادرات ترامب الخارجية المثيرة للجدل: هل تورط السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل بدأ الأميركيون يتساءلون عن صحة حسابات ترامب ودقتها؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أقدمت إدارة الرئيس دونالد ترامب منذ وصولها إلى الحكم للمرة الثانية على مبادرات سياسية خارجية لم تُدرس جيداً ولم يتعمّق فيها المعنيون بها مثل غزة ريفييرا الشرق الأوسط، والسعي إلى فصل غرينلاند عن الدانمارك وضمها إلى الولايات المتحدة، وطرح حيادية أوكرانيا وتنئيز الهند. وقد تكون أحد أفظع المبادرات اقتراحه نشر الجيش السوري التابع للنظام الجديد الذي يترأسه الشرع في لبنان لمواجهة حزب الله إبن إيران المدلل.

ولو طُبّق هذا الأمر الأخير لكان قوّض الاستقرار الإقليمي في الشرق الأوسط وضرب المصالح الأمريكية فيه. ففي السادس عشر من حزيران الماضي قال ترامب إن أفضل طريقة لمقاربة حزب الله هي نشر الجيش السوري لنظام الرئيس أحمد الشرع في لبنان ودفعه إلى التصدي لحزب الله لا بل إلى مهاجمته والقضاء عليه، علماً أن إسرائيل أثبتت عدم قدرتها على نزع سلاحه. لكن رغم ذلك، يتمسّك ترامب بأن سوريا تستطيع القيام بعمل جيد في هذا المجال.

كان ذلك أول إشارة رسمية إلى هذا الأمر بعد فترة طويلة من الشائعات المتعلقة به، وحتى كلام ترامب هذا كانت واشنطن ترفض الاعتراف به لا بل تنكره، علماً أن توم برّاك الموفد الرسمي الأمريكي اعتبر ذلك غير صحيح وغير دقيق. وطبعاً لم تفاجئ دعوة ترامب السوريين إلى التدخل، لكنها كانت صادمة نظراً إلى مضاعفاتِها السلبية، حيث يعارض أصدقاء واشنطن في لبنان دعوة ترامب إلى إيكال ضرب حزب الله لسوريا الشرع.

وبين الدولتين تاريخ ضخم يذكره يومياً اللبنانيون، إذ بعد حكم حافظ الأسد سوريا عام 1970 وحتى سقوط ابنه بشار عام 2024 لم تعترف سوريا أبداً بسيادة لبنان واحتل الجيش السوري لبنان منذ 1991 وحتى 2005 وأخفى الآلاف من اللبنانيين المعارضين له، بحسب ما يقوله ديفيد شينكر الباحث الأمريكي الدائم والمسؤول عن دائرة الشرق الأوسط في الولاية الأولى لترامب.

الأمريكيون ليسوا مهتمين وقلقين في آن من انتشار سوري جديد في لبنان، فحزب الله الشيعي يتحدث بقلق وربما بخوف عن احتمال ممكن الحدوث من هذا النوع خوفاً من إطلاقه حرباً سنية شيعية في لبنان. ويفهم الشرع الأخطار التي ترافق تدخلاً كالمطلوب منه في لبنان ضد الحزب، ولهذا أظهر الحكمة والحزم والتصميم برفضه القيام بهذه المغامرة سواء طلبها أو اقترحها ترامب أو غيره، مما قد يساعد في إنقاذ ترامب وإدارته من انهيار أو هزيمة مفاجئة.

شارك الخبر: