بعد حل قسد.. هل تشهد السويداء مصيراً مشابهاً وتندمج بالدولة السورية أم تبقى مرتبطة بإسرائيل؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بعد حلّ "قسد"... هل تندمج السويداء بسوريا؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد حلّ قسد وإتمام اندماج الشمال الشرقي بالدولة السورية، تتجه الأنظار إلى السويداء وما إذا كانت المحافظة الدرزية ستحذو حذو الأكراد أم ستكون لها وجهة مختلفة. تختلف التجربة الكردية عن الواقع الدرزي لظروف عدة، رغم وجود نقاط تشابه بين الطرفين مثل الرغبة في الانفصال، والإدارات الذاتية، والتشكيلات المسلحة، والتواصل مع إسرائيل كما أثبتته التقارير وتحقيقات صحيفة واشنطن بوست، مع الإشارة إلى تفوق الشمال الشرقي من حيث التنظيم والعسكر.
تلعب الجغرافيا السياسية دوراً محورياً في هذا الاختلاف؛ فبينما يقع شمال شرق سوريا بمحاذاة تركيا وضمن دائرة أمنها القومي الساعية لوحدة سوريا ودعم حكومتها ضد النفوذين الإسرائيلي والإيراني، تقع السويداء في الجنوب ويفصلها عن إسرائيل درعا، وهي منطقة خارج النفوذ التركي وتعد منطقة أمنية إسرائيلية.
أما الموقف الأميركي فيوازن بين المساعي التركية والرغبة الإسرائيلية، حيث تمت خطوة حلّ قسد بموافقة الولايات المتحدة التي تقسم سوريا حالياً إلى قسمين: شمالي وفق السياسة التركية وجنوبي وفق السياسة الإسرائيلية الساعية لتقسيم سوريا وإضعاف المركز والثقل السنّي.
وفي ظل بقاء الفصائل الدرزية التابعة للشيخ حكمت الهجري كأحد خطوط الدفاع الإسرائيلية المتقدمة واصطدامها بالقوات الحكومية، يبقى تكرار سيناريو الأكراد مستبعداً. ومع وجود تفاهمات محتملة قد تتنازل فيها إسرائيل عن السويداء مقابل غض الطرف عن مناطق سيطرتها في جبل الشيخ وريف دمشق الغربي والقنيطرة، تشير التقديرات إلى أن السويداء ستظل أقرب إلى تل أبيب وخارج عملية الاندماج الحالية.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد