هيمنة عسكرية أمريكية في مضيق هرمز وتراجع إيراني وسط مساعٍ دبلوماسية لفتح الممر الملاحي


هذا الخبر بعنوان ""أكسيوس": الجيش الأميركي يفرض سيطرته بهرمز وإيران تتراجع" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤولون أميركيون لموقع "أكسيوس" أن النفوذ الإيراني في مضيق هرمز قد انهار بشكل ملحوظ خلال الأسابيع الأخيرة، في ظل تعزيز الوجود العسكري الأميركي الذي بات يسيطر على معظم حركة الملاحة في هذا الممر الحيوي. وأشار المسؤولون إلى أن طهران لا تزال تطلق النار نحو السفن، إلا أن دقة الاستهداف شهدت تدهوراً كبيراً، حيث لم تتجاوز نسبة السفن التي تعرضت لهجمات 2% من إجمالي العابرات الشهر الماضي.
وأضاف المسؤولون أن القوات الأميركية قامت انتشال أكثر من 200 جسم مشبوه من القناة الرئيسية، ليتبين أن 11 منها فقط كانت ألغاما فعلية ومعظمها لم يُزرع بالطريقة الصحيحة. وفي السياق ذاته، سُجل تعافٍ جزئي في حركة النفط، إذ تعبر القناة الجنوبية للمضيق يوميا بين 20 و30 ناقلة محملة بنحو 9 إلى 10 ملايين برميل في الليلة الواحدة، وهو ما يمثل تقريباً نصف الكمية السابقة لاندلاع الحرب.
ويرى المسؤولون الأميركيون أن هذه التطورات تمنح إدارة الرئيس دونالد ترامب أوراق قوة إضافية للمفاوضات المستقبلية مع إيران، معتبرين أن مذكرة التفاهم الموقعة في 17 حزيران/يونيو قد فقدت جدواها، وهو ما أكده ترامب في الثامن من تموز/يوليو بإعلانه "انتهاء" المذكرة وفقا لوكالة "رويترز". أما بخصوص المباحثات بين سلطنة عمان وإيران حول إدارة المضيق، فقد وصفها المسؤولون الأميركيون بأنها مجرد "ضجيج" بلا قيمة عملية.
من جهة أخرى، نقلت "رويترز" عن مصادر دبلوماسية أن الوسطاء يركزون جهودهم على فتح مضيق هرمز، حيث وافقت طهران على إعداد قائمة شروط لاستئناف الملاحة الطبيعية. وفي هذا السياق، صرح أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي لقناة "المنار" أن بلاده تعمل على تجهيز هذه القائمة تلبية لطلب الوسطاء، مشيراً إلى الاتفاق مع سلطنة عمان على ممر ملاحي يمر بالمياه العمانية والإيرانية.
وفي إطار التحركات الدبلوماسية، زار رئيس وزراء قطر وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني طهران، مؤكداً خلال لقاءاته ضرورة احترام حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي. وكتب على منصة "إكس" أن الزيارة تأتي لمواصلة جهود خفض التصعيد. ومن جانبها، وصف وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي المحادثات بالبناءة، مجددا دعوته لواشنطن لوقف الضغوط العسكرية والاقتصادية.
وعلى الصعيد الميداني، أعلن قائد القيادة المركزية للجيش الأميركي براد كوبر أن القوات الأميركية ساعدت 1500 سفينة تجارية على عبور المضيق، مؤكداً أن ممرات الشحن الدولية مفتوحة. ومع ذلك، أظهرت بيانات حديثة تراجعاً في حركة الشحن اليومية، بينما تواصل دول الخليج استثماراتها في بنى تحتية بديلة، واستقرت أسعار النفط مع اتجاهها لتسجيل انخفاض أسبوعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة