لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد أمريكي إيراني غير مسبوق: ترامب يرفض الحوار وطهران تضع شروطاً معقدة لفتح مضيق هرمز

النهار٢٨ آب ٢٠٢٦ في ٠١:٠٤ م0 مشاهدة
تصعيد أمريكي إيراني غير مسبوق: ترامب يرفض الحوار وطهران تضع شروطاً معقدة لفتح مضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يرفض التفاوض وإيران ترفع ثمن فتح هرمز... إلى أين تتجه المواجهة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخلت المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مرحلة جديدة من الجمود الخشن، بعدما أغلق الرئيس الأميركي دونالد ترامب باب الحوار المباشر، بالتزامن مع تشديد طهران شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز. وبين حملة اقتصادية أميركية واسعة وتحركات عسكرية مستمرة ووساطات قطرية وعمانية، يسعى كل طرف إلى فرض قواعده قبل العودة إلى أي مفاوضات.

وقال ترامب للصحافيين في البيت الأبيض الخميس: "لا نريد التحدث إليهم. لا نسعى إلى عقد اجتماع أو أي شيء"، مؤكداً أن واشنطن تركز حالياً على معاقبة إيران اقتصادياً والدول التي تواصل التعامل معها. جاء موقفه بعد أيام من نشره خريطة على منصته "تروث سوشال" ظهر فيها مضيق هرمز تحت تسمية "إقليم أميركي جديد"، بعدما هدد بإعلانه "إقليماً تابعاً للولايات المتحدة".

في المقابل، أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي أن بلاده تعدّ، بناء على طلب الوسطاء، لائحة شروط لإعادة فتح المضيق، موضحاً أن إنهاء الحرب الإقليمية يتصدرها. وكشف رضائي عن تفاهم مع سلطنة عمان لإنشاء ممر ملاحي محدد، يمر جزء منه في المياه العمانية والجزء الآخر في المياه الإيرانية. إلا أن مصدراً إيرانياً أشار إلى أن تفاصيل الاتفاق لا تزال قيد البحث، بعدما سارع "الحرس الثوري" إلى الإعلان عن تفاهم يتصل بتقاسم السيطرة والعائدات.

وأطلقت وزارة الخزانة الأميركية في 24 آب/أغسطس عملية "الإقصاء الاقتصادي"، التي تستهدف قطع قنوات إيران المالية والتجارية في الخارج. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت إن الهدف هو "قطع كل شريان اقتصادي يدعم النظام حتى تقف طهران وحيدة". ووسّعت الوزارة نطاق العقوبات الثانوية ليشمل قطاعات الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن.

على صعيد الوضع الميداني، أعلن قائد القيادة المركزية الأميركية الأدميرال براد كوبر أن القوات الأميركية أزالت الألغام الإيرانية من الممرات الدولية، وساعدت 1500 سفينة تجارية على عبور المضيق. وتستعد واشنطن لإرسال حاملة الطائرات "يو إس إس ثيودور روزفلت" إلى الشرق الأوسط خلال الأسابيع المقبلة، في مؤشر إلى استعدادها لإدامة حضورها العسكري فترة طويلة.

شارك الخبر: