تقرير يكشف تفاصيل خداع نتنياهو لقادة الجيش الإسرائيلي للتمهيد لحرب شاملة في الضفة


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يخدع قادة الجيش الإسرائيلي: لحرب شاملة في الضفة" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية عن رفض رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مناقشة ملف الإرهاب اليهودي في الضفة الغربية، مفضلاً التركيز على الترويج لحرب شاملة مع الفلسطينيين، وذلك خلال اجتماع أمني عُقد الاثنين الماضي بمشاركة كبار قادة الجيش.
وأوضحت الصحيفة أن نتنياهو خدع قيادة الجيش عندما دعا إلى اجتماع مفاجئ استغله في تحقيق مكاسب دعائية انتخابية. وكان المسؤولون العسكريون يعتقدون أن الدعوة تستهدف إقرار التعامل مع تحذيرات مكتب رئيس الأركان إيال زامير، الذي نبه قبل أيام إلى احتمال خروج مناطق الضفة الغربية عن السيطرة بسبب "الجريمة القومية" اليهودية وإرهاب المستوطنين المتصاعد ضد الفلسطينيين.
ووصف النقاش بأنه كان غريباً، حيث تلقى نتنياهو ووزير الأمن يسرائيل كاتس إحاطة شاملة حول وضع ما يسمى "الإرهاب الفلسطيني" ومسار تراجعه خلال السنوات الثلاث الأخيرة بفضل عمليات الجيش وجهاز الأمن العام (الشاباك)، إضافة إلى استعراض تصاعد إرهاب المستوطنين أو ما أسماه الضباط "الجريمة القومية". ورغم قيام الجيش الإسرائيلي بتدمير أجزاء واسعة من مخيمات اللاجئين وحماية مزارع الاستيطان الرعوي، فإن الإرهاب اليهودي استمر في التوسع.
وعرض قائد قيادة المنطقة الوسطى آفي بلوت مخاوفه من انفجار المنطقة بسبب شرارة واحدة من "الجريمة القومية" اليهودية، وهو القلق ذاته الذي يبديه جهاز "الشاباك"، حيث أوعز رئيسه ديفيد زيني بتفعيل الوحدة العملياتية لتلبية احتياجات "القسم اليهودي".
وفي السياق ذاته، أفادت "يديعوت أحرنوت" بأن نتنياهو فقد صبره أمام هذه الصورة "المقلقة" ورفض الاستماع لكونها لا تخدم حملته الانتخابية، ليحول النقاش نحو سيناريو المواجهة الشاملة مع الفلسطينيين والسلطة الفلسطينية. وعندما سأل عن الخطط العملياتية، أجاب إيال زامير بوجود خطط جاهزة يمكن عرضها في جلسة مخصصة.
وعقب الاجتماع، شن فريق نتنياهو حملة إعلامية مصورين إيال زامير وأفي بلوت كمن حضرا غير مستعدين للنقاش، بينما قامت قنوات إعلامية مقربة من مكتب نتنياهو بالترويج لسيناريو حرب شاملة على الضفة الغربية المحتلة تشمل استخدام الدبابات وسلاح الجو، بالتزامن مع التشهير بالجيش الإسرائيلي. وخلص التقرير إلى أن مسؤولي الجيش أدركبوا متأخرين أن الجلسة كانت فخاً سياسياً لم يكن نتنياهو معنياً خلاله بأي نقاش مهني حقيقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة