معرض "حين تتكلم الجدران": جولة لصحيفة "النّهار" في متحف صيدنايا وروايات المعتقلين السابقين

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "بالفيديو - "حين تتكلم الجدران": "النّهار" في متحف صيدنايا... ورواية معتقل سابق" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
خصصت وزارة الداخلية مساحة لمتحف «حين تتكلم الجدران»، لتجسيد جانب من الحالة المأسوية التي عاشها المعتقلون والمعتقلات داخل سجون نظام بشار الأسد، وذلك من خلال جولة وثقتها أريج فرزلي لصالح "النهار".
ليست كل الآلام تُروى بالكلمات؛ فبعضها ترك أثره على جدران وأبواب سجن صيدنايا الشهير في سوريا، وأغراضٍ بسيطة حملت معها حكايات أصحابها، وبقيت شاهدة على سنوات من القيد والخوف والمعاناة. من هذا المنطلق، عرض المتحف تفاصيل من تلك الأمكنة ومقتنيات صنعها المعتقلون بأيديهم، إلى جانب جداريات رسموها داخل السجون.
تضم أروقة المتحف ألعاباً صنعتها أمهات لأطفالهن داخل المعتقل، وملابس أطفال نُقلت من داخل المعتقلات، إضافة إلى لعبة شطرنج مصنوعة من كرتون صحون البيض، لتشهد هذه الأشياء البسيطة على قسوة الظروف وصمود البشر.
ولا تقتصر المعروضات على مقتنيات المعتقلين، إذ نُقلت أبواب من أحد الأفرع الأمنية كما هي، ويعرض المتحف أيضاً نماذج من أدوات التعذيب التي كانت تستخدم لكسر المعتقلين نفسياً وجسدياً، وتضم الأقسام زنزانة نُقلت من فرع الأمن العسكري بتفاصيلها الكاملة.
وخلال الجولة، التقت "النّهار" أحد المعتقلين السابقين في سجون نظام الأسد ممن أمضوا سنوات متنقلين بين الأفرع الأمنية وسجن صيدنايا، حيث تم تحويله من مطار المزة وأمضى في سجن صيدنايا أربع سنوات ونصف السنة، ليصل مجموع سنوات اعتقاله إلى نحو ست سنوات.
ويستعيد المعتقل السابق ذكريات قاسية موضحاً كيف ابتكر المعتقلون حلولاً، مثل تحويل كرتونات البيض إلى وسائد أو وضع قناني المياه قرب الفتحات لتبريدها في الأيام الحارة، لتتحول هذه المقتنيات اليوم إلى شواهد حية وذاكرة توثق معاناة المعتقلين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة