تنويه
هذا الخبر بعنوان "حزب الله... كيف أحاورك.. ونحاور؟" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٨ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يطرح المقال تساؤلات جوهرية حول طبيعة الحوار مع حزب الله، مؤكداً على ضرورة التمييز بين الخطاب الفردي والجماعي، وبين ما هو مشترك وما هو خاص. يشير الكاتب إلى أن المحاولات السابقة للحوار تعثرت بسبب افتقارها للتواصل مع خطاب الحزب، وبقائها على مسافة من الطيف اللبناني المتنوع.
يتناول المقال مسألة كلمة "المقاومة"، معتبراً أنها فعلٌ جمعيٌّ بادرت إليه أحزابٌ لبنانيةٌ في عام 1982، وأن حزب الله لم يكن مؤسسها الوحيد بل استكمل عملية التحرير. يوضح الكاتب أن الخلاف مع حزب الله لا يتمحور حول واجب قتال الاحتلال الإسرائيلي، بل حول توظيف حصيلة القتال في توازنات النظام الطائفي اللبناني، والحفاظ على استقلالية قرار المقاومة الوطنية، ومنع تحويل لبنان ساحة للصراع الإقليمي.
ينتقل المقال إلى تحليل حروب الإسناد التي خاضها حزب الله، أولاً لغزة وثانياً لإيران، مشيراً إلى أن نظرية "الإسناد" لغزة لم تعد مطابقة للواقع بعد سقوط الخطوط الدفاعية الأمامية. يقترح الكاتب على الحزب حصر إسناده في مزارع شبعا، لما لها من غطاء داخلي وخارجي، لكن هذه المقترحات لم تلقَ تفاعلاً.
يستعرض المقال النتائج الكارثية لحرب الإسناد الثانية دعماً لإيران، مؤكداً أن الخلاف لا يدور حول وصف الكيان الصهيوني، بل حول التقدير السياسي الخاطئ الذي سمح بإطلاق الحرب على لبنان. يشير إلى محاولات سابقة لوضع حد لمعركة الإسناد مقابل تنفيذ القرار الدولي 1701، لكنها لم تثمر، وظل الانفراد بقرار السلم والحرب امتيازاً للحزب.
يصف الكاتب إدارة الحزب للوضع بأنها "تعالٍ" على الواقع، حيث يطلب بصيغة الآمر ويحدد بلهجة المرشد. يؤكد أن الخلاف مع الحزب ليس حول الأسلوب الأجدى لصيانة المصالح الوطنية، بل حول توجيه السهام إلى "الدولة" بخطاب سياسي يضر بالمصالح. يدعو إلى إعادة تحديد الخلاف مع سياسة المفاوضات التي يديرها رأس الحكم، وتشخيص أخطارها.
يطرح المقال سؤالاً حول إمكانية وجود دعوة داخلية بديلة وسياسات مشتركة يدعمها الحزب، خاصة بعد النتائج التدميرية لخياره القتالي. يقترح سبيلاً لمخاطبة الدولة من موقع المسؤولية عنها، ومخاطبة الشيعية السياسية والحزب من موقع الحرص على الكتلة الأهلية اللبنانية. يرى أن تبادل الأدوار على أرض وحدة الموقف الوطني اللبناني ممكن، وأن المرونة الرسمية والتشدد الأهلي مفهومان لدى صناع القرار الوطني.
يختتم المقال بسؤاله الافتتاحي: "حزب الله كيف أحاورك، وكيف نحاورك؟"، مؤكداً على المخالفة حتى تاريخه، والبحث عن الأفضل والأنفع، والانحياز لصيانة "الكينونة" اللبنانية التي تحيط بها الأخطار. يشير إلى أن الداخل كان موضوع العجالة، وأن للإقليم المتدخل في الشأن اللبناني جردة حساب طويلة.
أخبار ذات صلة
سياسةالأمم المتحدة: عودة قسرية لنحو 200 ألف شخص إلى هايتي هذا العام وسط تصاعد عنف العصابات
سياسةالمرشد الإيراني يشيد بحكومة بزشكيان ويحظر أي مساس بالوحدة الوطنية
سياسةسبعة مرشحين لخلافة غوتيريش في دبي: رؤى لمستقبل الأمم المتحدة في ظل تحديات عالمية
سياسة
