واقع سلاح الجو السوري: تقديرات استخباراتية إسرائيلية تكشف المتبقي من مقاتلات سوخوي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "من طائرة إلى اثنتين... ماذا بقي من سلاح الجو السوري؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تراقب إسرائيل عن كثب محاولات سوريا إعادة تأهيل سلاحها الجوي، وسط مؤشرات على تسارع هذه العملية. وتشير تقديرات استخباراتية إسرائيلية إلى أن دمشق لا تملك في الوقت الحالي سوى طائرة أو طائرتين من طراز 'سوخوي' صالحتين للعمل.
أوضح المحلل الأمني رونين بيرغمان في صحيفة 'يديعوت أحرونوت' أن مسؤولين إسرائيليين يعتقدون بوجود طائرة أو طائرتين فقط جاهزتين للتشغيل، رغم التقارير التي تحدثت عن تسارع كبير في إعادة بناء القدرات الجوية السورية. وقد برز هذا الاهتمام الإسرائيلي إثر إجراء سوريا أول مناورة شاركت فيها طائرات من طراز 'سوخوي'، وسط مخاوف في الجيش الإسرائيلي من أن تؤدي استعادة دمشق التدريجية لقدراتها إلى تقييد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي.
وحول حقيقة الأرقام، كان قادة الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أكدوا في كانون الأول/ديسمبر 2024 أن إسرائيل دمرت بقايا الجيش السوري بما فيه سلاح الجو. غير أن التقديرات الحالية تبدو أكثر تواضعاً، حيث يكشف تواصل بيرغمان مع مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى عن وجود خلاف داخلي حول العدد الدقيق للطائرات القابلة للتشغيل بين طائرة واحدة أو طائرتين.
وعن مدى فاعلية هذه الجهود، يرى مسؤول أمني إسرائيلي رفيع أن الحديث عن استعادة سلاح الجو السوري سابق لأوانه، مشيراً إلى أن الاتفاق مع روسيا قد يمهد لبدء العملية التي قد تستغرق بين خمس وعشر سنوات، خصوصاً وأن سوريا لم تحصل حتى الآن على مقاتلات جديدة ضمن صفقة إعادة تسليح.
وفي ملف آخر، تناولت تقارير مخاوف إسرائيلية بشأن احتمال مساعدة تركيا لسوريا في السيطرة على مواد نووية متبقية، وتحديداً كمية صغيرة من 'الكعكة الصفراء' في أحد المواقع. ومع ذلك، توصلت الولايات المتحدة إلى تفاهمات تسمح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بزيارة الموقع ونقل المواد منه. ويشير بيرغمان إلى أن تركيا باتت تمثل محوراً متزايداً في النقاشات الأمنية الإسرائيلية، وصولاً إلى تصنيفها مؤخراً كـ'التهديد المرجعي الأول' من قبل مسؤولين كبار في قطاع الدفاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة