نهاية 'قسد' واندماجها في الجيش السوري: هل تنازل أكراد سوريا عن حلم الاستقلال؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "اتفاق دمشق - "قسد": هل تخلى الأكراد في سوريا عن حلم الدولة الكردية؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يمثل حل قوات سوريا الديموقراطية (قسد) واندماجها الكامل في الجيش السوري تحولاً سياسياً وجذرياً كبيراً في المشهد السوري، تزامناً مع تعيين قائدها مظلوم عبدي مستشاراً للرئيس السوري أحمد الشرع.
لقد تراجع السقف السياسي للأكراد في سوريا تدريجياً، فبعد أن كانوا يديرون كيانماً شبه مستقل يضم ربع مساحة سوريا بمؤسسات مدنية وعسكرية وموارد نفطية، أدى اتفاق آذار/مارس 2025 وهجوم حكومي لاحق في كانون الثاني/انر 2026 إلى تفكيك هذه المعادلة وإعادة دمشق لبسط سيطرتها.
في المقابل، لم يخرج الأكراد مهزومين بالكامل، حيث حصلوا على تنازلات غير مسبوقة تشمل الاعتراف بالهوية والحقوق الثقافية، واستخدام اللغة الكردية وتعليمها، واعتبار عيد نوروز مناسبة وطنية، فضلاً عن حل قضية المحرومين من الجنسية منذ إحصاء عام 1962، وإدماج النخبة الكردية في مؤسسات الدولة.
جاء هذا التحول نتيجة عوامل إقليمية ودولية متعددة، منها تقلص دور الولايات المتحدة بعد هزيمة تنظيم داعش، ورغبة الدولة المركزية في استعادة سيادتها، والفيتو التركي الثابت، فضلاً عن عملية التسوية مع حزب العمال الكردستاني. وأمام هذه المعطيات، اختار الأكراد تحويل ما تبقى من قوتهم إلى مكاسب سياسية دائمة داخل الدولة بدلاً من الدفاع عن مكتسبات بلا غطاء دولي.
إن هذا الاتفاق لا يعني بالضرورة وفاة الحلم الكردي، بل انتقاله من مشروع شبه دولة مستقلة إلى نضال قانوني ودستوري من أجل تثبيت الحقوق داخل النظام السياسي السوري الموحد.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد