هيئة الإذاعة الكندية تعدل سياستها وتلغي شرط نسب مصطلح إرهاب لهجمات 11 أيلول

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "قرار كندي بشأن استخدام مصطلح "إرهاب" لوصف هجمات 11 أيلول" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت هيئة الإذاعة الكندية (سي بي سي) عن تعديل في سياستها المتعلقة باستخدام مصطلح إرهاب لوصف هجمات 11 أيلول/سبتمبر 2001، وذلك قبيل حلول الذكرى الـ25 لتلك الهجمات.
وقال باسم بشرى، مدير المعايير الصحافية في الهيئة الرسمية، في تدوينة، إن هيئة الإذاعة الكندية كانت تشترط في السابق أن ينسب المصطلح إلى مصدر، لكن النسبة المباشرة لمصدر لم تعد مطلوبة لوصف أحداث 11 سبتمبر التاريخية بأنها عمل إرهابي.
ويأتي هذا الإعلان في أعقاب انتقادات شارك فيها مسؤولون من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد نشر وسائل إعلام مقتطفات من دليل اللغة الداخلي للهيئة والذي يوجه موظفي الهيئة بعدم استخدام كلمة إرهاب لوصف أحداث 11 أيلول/سبتمبر.
ووصف كاش باتيل، مدير مكتب التحقيقات الفدرالي، الأمر بأنه إهانة لأرواح الضحايا الذين سقطوا خلال أكبر هجوم إرهابي في تاريخ الولايات المتحدة.
كما انضم السفير الأميركي لدى كندا إلى قائمة المنتقدين، في ظل التوترات التجارية بين الحليفين والجارين. وفي كندا، دعا زعيم المعارضة المحافظة، بيير بواليفر، هيئة الإذاعة الكندية إلى الاعتذار والتراجع عن هذا التوجيه، قائلاً إن وصف أحداث 11 سبتمبر بأي شيء آخر غير كونها هجوماً إرهابياً يعد تشويها مروعاً للتاريخ.
وأكد بشرى أن الهيئة في تغطيتها لموضوع الإرهاب كانت دائماً تستند إلى مبدأ نسبة المعلومات إلى مصادر. وقال لأكون واضحاً، هيئة الإذاعة الكندية لم تقل أبداً إن ما حدث في 11 سبتمبر 2001 لم يكن إرهاباً، كما زعم بعض المعلقين في الأيام الأخيرة.
أضاف لقد غطينا بشكل كامل ودقيق أسباب تلك الهجمات ودوافعها، وفقاً لما حددته الشرطة والحكومات ولجنة مستقلة. كل ما في الأمر أننا حرصنا على القيام بذلك مع نسبة المعلومات إلى مصادر.
وأوضح بشرى أن الهيئة قررت تغيير سياستها بشأن هجمات 11 سبتمبر لأنها أصبحت عائقاً أمام الوضوح والفهم العام. وأشار إلى أنه عند تغطية أعمال عنف جديدة ذات دوافع سياسية أو عقائدية، سنواصل اتباع الممارسة الصحافية السليمة المتمثلة في نسبة الأسباب والدوافع إلى المسؤولين والخبراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة