مأزق تمديد اليونيفيل يواجه الرفض في مجلس الأمن وإسرائيل تتمسك بموقع علي الطاهر وسط تصعيد مستمر

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تمديد اليونيفيل يصطدم بالرفض... وإسرائيل تتمسك بعلي الطاهر" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في نيويورك، عُقدت جلسة مغلقة لمجلس الأمن الدولي دعت إليها فرنسا، لبحث الملف اللبناني ومستقبل عمل اليونيفيل في لبنان التي تنتهي ولايتها نهاية عام 2026. وأفادت المعلومات بأن أعضاء مجلس الأمن دعموا طلباً لبنانياً لتمديد ولاية قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان، باستثناء المندوب الأميركي.
ونقلت وكالة أسوشيتد برس عن دبلوماسيين أن المجلس ناقش الطلب اللبناني دون أن يحظى بإجماع الدول الأعضاء. كما بحث المجتمعون الخيارات التي اقترحها الأمين العام للأمم المتحدة، والمتمثلة في تعيين بعثة مصغرة غير عسكرية لمهمة المراقبة والإبلاغ، أو بعثة متوسطة بصلاحيات أكبر، أو بعثة عسكرية كبيرة بصلاحيات أوسع على امتداد المنطقة الحدودية في جنوب لبنان. ووافق أعضاء المجلس على التمديد خشية الفراغ الأمني في المنطقة.
من جهة أخرى، نقلت صحيفة معاريف عن مصدر سياسي أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتصرف بحذر إزاء لبنان خشية إغضاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكد مصدر أمني أن إسرائيل لا تنوي الانسحاب من المنطقة المحيطة بتلال علي الطاهر في جنوب لبنان.
وفي الميدان، تتواصل الخروقات الإسرائيلية حيث نفذت مسيّرة إسرائيلية غارة استهدفت بلدة النبطية الفوقا، وسُجل توغل إسرائيلي عند أطراف كفرشوبا مع رفع علم إسرائيل على أحد المنازل في محلة الرويسة، إضافة إلى تفجيرين نفذهما الجيش الإسرائيلي عند أطراف بلدة عيتا الجبل، وغارات أخرى استهدفت دوحة كفررمان ومنزلاً بين بلدتي حداثا وحاريص في قضاء بنت جبيل.
وفي أحدث مواقفه، اعتبر الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم أن السلطة اللبنانية اختارت مساراً لا يشرف لبنان بتخليها عن اتفاق 27 تشرين الثاني 2024 ودخولها في مفاوضات مباشرة مع العدو الإسرائيلي، مؤكداً رفض الحزب لاتفاق الإطار وكل ما ينتج عنه.
وعلى الصعيد السياسي والأمني، يحذر مسؤولون إسرائيليون من أن الجيش اللبناني لا ينجح في نزع سلاح حزب الله، بينما ترسم إيران خطوطاً حمراء وسط مخاوف من تجدد التصعيد. وخلال لقائه الرئيس اللبناني جوزف عون في المكتب البيضاوي في 21 يوليو/تموز، أبدى الرئيس الأميركي استعداده للتحدث مع حزب الله إذا طلبت بيروت ذلك. وفي المقابل، تواصل إسرائيل حصارها لسلسلة تلال علي الطاهر حيث توجد منشآت تحت الأرض تابعة لحزب الله والحرس الثوري الإيراني، فيما وجّه أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي تحذيراً لإسرائيل من مغبة استمرار الهجمات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة