استهداف إسرائيلي للشخصيات السنية المؤيدة لحزب الله والشيخ أحمد القطان يؤكد التمسك بمواقفه

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تطارد السنة المؤيدين لـ"حزب الله"... وأحمد القطان لـ"النهار": لن نتراجع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
لم تعد إسرائيل تلاحق حزب الله من الزاوية العسكرية فحسب، بل تجاوزت ذلك لتسليط الضوء على كل من يشاطره الرأي بهدف تشويه صورته. وفي هذا السياق، أقدم مركز ألما الإسرائيلي على اتهام جمعية قولنا والعمل، برئاسة الشيخ أحمد القطان ومقرها في بلدة بر إلياس في البقاع، بتوفير خدمات للحزب والعمل على اختراق البيئة السنية، رغم أن الجمعية تنشط في شؤون تربوية واجتماعية وتقديم المساعدات للمحتاجين.
الشيخ أحمد القطان هو عضو في تجمع العلماء المسلمين، ومعروف بإطلالاته على قناة المنار وتبنيه لخطاب الحزب. ولم يثبت التقرير الإسرائيلي وجود تمويل مباشر من إيران أو ارتباط تنظيمي مباشر. وفي اتصال لـالنهار مع الشيخ أحمد القطان، أكد بالقول: سنبقى على اقتناعاتنا وثوابتنا، ولن تؤدي كل هذه التقارير الإسرائيلية إلى تكبيلنا أو تراجعنا عن الدور الإنساني والاجتماعي. وأضاف أنه سيستمر في الوقوف إلى جانب كل من يقاتل إسرائيل ولن يتراجع.
من جهتها، تفيد جهات سنية مواكبة بأن تقرير مركز ألما وتركيزه على دور الشيخ القطان مبالغ فيه، مشيرة إلى أن دوره وعدد من المشايخ السنة محدود بسبب الظروف والتبدلات على الأرض، مع الحفاظ على الاقتناعات بضرورة الوقوف في وجه إسرائيل والتضامن للعمل على انسحابها من الجنوب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة