لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تصعيد أمريكي بوجه حزب الله أم تمهيد لقنوات تواصل خلفية في لبنان؟

النهار٢٩ آب ٢٠٢٦ في ١٠:٣٣ ص0 مشاهدة
تصعيد أمريكي بوجه حزب الله أم تمهيد لقنوات تواصل خلفية في لبنان؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "واشنطن تصعّد على "حزب الله"... وتفتح باباً للتواصل؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

وسط التصعيد المستمر، يبرز التساؤل حول حقيقة السياسة الأميركية تجاه حزب الله، وما إذا كنا أمام تناقض أم أسلوب تفاوضي يعتمد على الضغط العلني وفتح قنوات الاتصال الخلفية. بينما يواصل السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى تشديد خطابه ملقياً المسؤولية على حزب الله في استمرار التوتر جنوباً، تضاربت الأنباء بشأن وجود ضوء أخضر لإجراء لقاءات مع شخصيات من الحزب.

المصادر الأميركية نفت خبر اللقاء، بينما لم يغلق حزب الله الباب نهائياً أمام فكرة التواصل مع واشنطن، مفضلاً الاعتماد على رسائل متبادلة عبر وسطاء محليين ودول إقليمية. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مدى عمق قنوات الاتصال غير المباشر وإمكانية تطورها إلى مستوى مباشر، خصوصاً أن النهج الأميركي الحاد لا يبدو مانعاً للتواصل بل ربما جزءاً أساسياً منه.

تشير المعطيات إلى أن واشنطن لا ترى تعارضاً بين تشديد العقوبات ورفع السقف السياسي من جهة، والبحث عن قناة لفهم الموقف الحقيقي للقيادة من جهة أخرى. وتتجلى المعادلة الأميركية في استعداد الاستماع شريطة وجود عرض قابل للنقاش ودون الاعتراف بدور سياسي جديد. وفي المقابل، يتعامل حزب الله بحذر مع هذه الرسائل متجنباً الظهور بمظهر السعى للحوار تحت الضغط، في ظل التحديات السياسية والميدانية المتزايدة جنوباً وفي الداخل.

تبدو المرحلة الحالية أقرب إلى عملية جس نبض متبادلة تهدف لاختبار النوايا ومعرفة حدود المطالب الأميركية، مما يؤكد أن التصعيد الدبلوماسي والاتصال السري قد يكونان وجهين لعملة واحدة في إدارة الأزمات بين الخصوم.

شارك الخبر: