استفتاء مرتقب في أيسلندا بشأن استئناف مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي وسط انقسام واسع

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تصويت في أيسلندا بشأن بدء مفاوضات الانضمام للاتحاد الأوروبي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يتوجه الناخبون في أيسلندا اليوم السبت لصناديق الاقتراحات لمشاركة أصواتهم في استفتاء حاسم حول إعادة فتح مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، وذلك وسط حالة من الانقسام بين السكان بعد حملة مكثفة تمحورت حول تكاليف المعيشة والأمن والسيادة والسيطرة على مياه الصيد.
وتشير المؤشرات المتقاربة للغاية إلى صعوبة التنبؤ بنتيجة الاستفتاء؛ حيث أظهر استطلاع أجرته مؤسسة غالوب يوم أمس الجمعة أن أغلبية ضئيلة تميل لمعارضة إعادة فتح المفاوضات، في تحول طفيف عن استطلاعات سابقة.
وفي الوقت الذي يرى فيه مؤيدو حملة "نعم" أن الانضمام للتكتل قد يخفف من ارتفاع أسعار الفائدة ويعزز الأمن في ظل التحديات العالمية، يحذر دعاة حملة "لا" من تهديد سيادة الجزيرة ومياه الصيد الخاصة بها.
وأكد الرئيس الأيسلندي السابق أولافور راغنار غريمسون أن هذا اليوم يمثل موعداً تاريخياً للبلاد، بينما أشارت وزيرة الخارجية ثورغردور كاترين غونارسدوتير إلى أهمية التفكير في موقع أيسلندا بالتعاون مع حلفائها في عالم تتداعى فيه المسلمات القديمة.
يذكر أن أيسلندا كانت قد تقدمت بطلبها الأول للانضمام للاتحاد الأوروبي في عام 2009 خلال أزمة مالية، قبل أن تتوقف المباحثات في عام 2013 بتوجيه من حكومة متشككة، لتطفو القضية على السطح مجدداً في ظل المتغيرات والاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة