لبنان
سياسة

توتر وخلافات داخلية تضرب البيت الأبيض وسط تقارير عن رحيل موظفين

النهار٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٨ م0 مشاهدة
توتر وخلافات داخلية تضرب البيت الأبيض وسط تقارير عن رحيل موظفين

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""إندبندنت": توتر في البيت الأبيض وسط تقارير عن خلافات داخلية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن أجواء متصاعدة من التوتر داخل أروقة البيت الأبيض، مدعومة بتقارير تشير إلى احتمال مغادرة عدد من موظفي إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. وتأتي هذه التطورات على خلفية خلافات مرتبطة بالحرب على إيران وتراجع مخزونات الذخائر الأمريكية، وهي رواية تنفيها الإدارة بشدة.

وبحسب الصحيفة، تشهد علاقة ترامب بعدد من معاونيه تراجعاً ملحوظاً، مما يرجح مغادرة عدد كبير من الموظفين لمناصبهم في الفترة المقبلة، بالتزامن مع رحيل المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت. ونقلت "إندبندنت" عن ماغي هابرمان من صحيفة "نيويورك تايمز" أن العلاقة بين الرئيس وفريقه ليست في أفضل حالاتها، وأن ترامب سريع الغضب عندما لا تسير الأمور وفق ما يريد، وهو ما يدفع بعض العاملين إلى التفكير في مغادرة الإدارة بسبب طبيعة الأجواء السائدة.

كما أشارت مصادر أخرى إلى استياء داخل البيت الأبيض من ناتالي هارب، إحدى المساعدات المقربات والوفيات لترامب، وسط تذمر من جانب بعض الموظفين من دورها داخل الإدارة. وتزامنت هذه التوترات مع خلافات أوسع بشأن تداعيات الحرب على إيران، لا سيما ما يتعلق بتراجع مخزون الذخائر الأمريكية. وأدى هذا الملف إلى مواجهة بين ترامب ووزير الحرب بيت هيغسيث حول حجم تأثير الحرب في الاحتياطي العسكري الأمريكي.

وأبدى ترامب غضبه من تقارير أفادت بتلقيه معلومات مضللة بشأن نقص الأسلحة، ملوحاً بملاحقة من وصفهم بالخونة والمسربين للمعلومات. وفي سياق منفصل، أثار ظهور مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كاش باتيل في احتفال رياضي استياء داخل البيت الأبيض، قبل أن تنفي الإدارة لاحقاً الشائعات التي تحدثت عن احتمال إقالته.

وتأتي هذه الأنباء في وقت شهدت فيه إدارة ترامب سلسلة من الإقالات التي طالت مسؤولين بارزين، من بينهم وزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، التي أقيلت عقب أحداث عنف شهدتها ولاية مينيسوتا، إلى جانب بام بوندي التي أطيح بها وسط جدل بشأن ملفات جيفري إبستين. ورغم تعدد التقارير التي تتحدث عن خلافات داخل الإدارة واحتمال حدوث تغييرات جديدة في صفوفها، يواصل البيت الأبيض رفض هذه الروايات والتشكيك في دقتها ومصداقية المعلومات التي تستند إليها.

شارك الخبر: