توقف حركة التجارة بين إيران وباكستان: مئات الشاحنات عالقة على الحدود وسط معاناة السائقين


هذا الخبر بعنوان "تكدس مئات الشاحنات على الحدود الباكستانية - الإيرانية مع تعليق التجارة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفاد مسؤول إقليمي وقادة في قطاع الأعمال لوكالة فرانس برس أن مئات الشاحنات ظلت عالقة على الجانب الباكستاني من المعابر الحدودية مع إيران يوم الأربعاء، وذلك عقب تعليق حركة التجارة بين البلدين. عند معبر "غابد-ريمادان" الحدودي في أقصى جنوب غرب باكستان، رصد صحافي من وكالة فرانس برس مئات الشاحنات الثقيلة وهي تنتظر العبور إلى إيران.
اشتكى السائقون من اضطرارهم للانتظار لأيام للعبور، وهم يحملون بضائع متجهة إلى الجمهورية الإسلامية. وقال عبد الغني، وهو سائق شاحنة يبلغ 28 عامًا، إن السائقين يواجهون "صعوبات بالغة" جراء إغلاق الحدود المستمر منذ أيام، مضيفًا: "ليس لدينا مياه للشرب، ولا مرافق ملائمة للطعام أو غيره من الاحتياجات الأساسية".
من جانبه، حثّ عظيم خان، وهو سائق شاحنة آخر عالق في طوابير الانتظار، السلطات على إعادة فتح الحدود في أقرب وقت واستئناف حركة التجارة، "حتى يتمكن الناس من كسب أرزاقهم مجددا، وتجنب تكبّد المزيد من الخسائر المالية". وأضاف الشاب البالغ 32 عامًا: "الجميع، ولا سيما التجار والعمال البلوش، متضررون من هذا الوضع، وخسائر الناس تتزايد يومًا بعد آخر".
وأفاد مسؤول في مقاطعة بلوشستان الحدودية، طلب عدم الكشف عن هويته لعدم حصوله على إذن بالتحدث إلى وسائل الإعلام، أن الحدود أُغلقت أمام حركة التجارة بين باكستان وإيران منذ خمسة أيام. وأضاف أن الحدود مغلقة أمام جميع البضائع المتجهة إلى إيران، لكن سُمح يوم الأربعاء لبعض المركبات التي تنقل شحنات عبر إيران إلى وجهات ثالثة في آسيا الوسطى أو تركيا بعبور الحدود.
وكان مسؤول في مقاطعة بلوشستان، شاهد ريند، قد صرّح يوم السبت بأن إغلاق الحدود "مؤقت"، ويهدف إلى "معالجة المخاوف الأمنية" و"الحد من التهريب".
رفضت وزارة الخارجية الباكستانية التعليق على الوضع الحدودي، كما لم ترد وزارة الداخلية على طلب للتعليق. وأكد رئيس رابطة التجارة الحدودية في بلوشستان، غفور هوث، لوكالة فرانس برس إغلاق الحدود أمام التجارة بين إيران وباكستان، مع استثناء البضائع العابرة (ترانزيت).
وقال شمس الحق، وهو تاجر من مدينة جوادر الواقعة على الساحل الجنوبي الغربي لباكستان: "لقد تكبد المستوردون والمصدرون في باكستان خسائر بمليارات الروبيات بسبب هذه السياسة".
يُذكر أن قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، توجه إلى طهران يوم الثلاثاء، وتؤدي بلاده وساطة بين إيران والولايات المتحدة من أجل التوصل إلى اتفاق سلام في الحرب بينهما. وأفاد التلفزيون الرسمي الإيراني بأن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، أبلغ منير بأن الجمهورية الإسلامية لن تمضي قدمًا في المفاوضات مع واشنطن إلا بعد إعادة بناء الثقة. وبدأت الحرب في 28 شباط/فبراير بضربات أميركية - إسرائيلية على إيران أدت إلى مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.
اقتصاد
سياسة
اقتصاد
اقتصاد