لبنان
سياسة

تقديرات إسرائيلية تكشف: هل تبقى لسلاح الجو السوري سوى طائرة أو طائرتين؟

المركزية١٤ آب ٢٠٢٦ في ١١:٥٨ ص0 مشاهدة
تقديرات إسرائيلية تكشف: هل تبقى لسلاح الجو السوري سوى طائرة أو طائرتين؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "من طائرة إلى اثنتين... ماذا بقي من سلاح الجو السوري؟" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشير تقدير مسؤولين إسرائيليين إلى أن سوريا لا تمتلك في الوقت الراهن سوى طائرة أو طائرتين من طراز 'سوخوي' صالحتين للاستخدام، وذلك حسب ما أشار إليه المحلل الأمني رونين بيرغمان في صحيفة 'يديعوت أحرونوت'. وتأتي هذه التطورات في أعقاب إجراء سوريا لمناورة أولى شاركت فيها طائرات من طراز 'سوخوي'، وهو أمر أثار انتباه الجانب الإسرائيلي وسط خشية داخل الجيش الإسرائيلي من أن تؤدي استعادة دمشق تدريجياً لقدراتها الجوية إلى تقييد حرية عمل سلاح الجو الإسرائيلي.

وفي كانون الأول/ديسمبر 2024، كان قادة الجيش الإسرائيلي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أكدوا أن إسرائيل دمرت ما تبقى من الجيش السوري بما فيه سلاح الجو، غير أن التقارير الحديثة أشارت إلى شروع سوريا في إعادة بناء قدراتها الجوية، رغم أن الأرقام الفعلية تبدو متواضعة للغاية مقارنة بما روجته بعض التغطيات الإعلامية.

وبحسب رونين بيرغمان، تظهر المتابعات مع مسؤول استخباراتي إسرائيلي رفيع المستوى وجود تباين داخل أجهزة الاستخبارات بخصوص عدد الطائرات السورية القابلة للتشغيل؛ فبينما يرى فريق من المسؤولين أن سوريا لا تملك سوى طائرة 'سوخوي' واحدة جاهزة للعمليات، يقدر فريق آخر العدد بطائرتين.

من جانب آخر، يرى مسؤول أمني إسرائيلي رفيع المستوى أن الحديث عن استعداة سوريا لسلاحها الجوي يعد مبكراً للغاية، موضحاً أن الاتفاق مع روسيا قد يمنح سوريا فرصة لبدء إعادة بناء سلاحها الجوي، إلا أن هذا المسار قد استغرق إن بدأ فعلاً ما بين خمس وعشر سنوات، مشدداً على أن سوريا لم تتسلم حتى الآن أي مقاتلات جديدة.

وفي شأن مختلف، تطرقت التقارير إلى مخاوف إسرائيلية من احتمال قيام تركيا بمساعدة سوريا للسيطرة على مواد نووية متبقية، وتحديداً كمية صغيرة من 'الكعكة الصفراء' في أحد المواقع. إلا أن رونين بيرغمان يوضح أن الولايات المتحدة توصلت لتفاهمات تمكن مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية من زيارة الموقع ونقل المواد منه، مما يضع الأمور في نصابها بعيداً عن تصويرها كمؤامرة. كما يشير إلى تزايد حضور اسم تركيا في النقاشات الأمنية الإسرائيلية وتحولها إلى ما يُعرف بـ'التهديد المرجعي الأول' في بعض التصريحات الدفاعية.

شارك الخبر: