لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تعديلات عسكرية واسعة في كوريا الشمالية وإقالة وزير الدفاع بقرار من كيم جونغ أون

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ١٠:١٥ ص0 مشاهدة
تعديلات عسكرية واسعة في كوريا الشمالية وإقالة وزير الدفاع بقرار من كيم جونغ أون

تنويه

هذا الخبر بعنوان "كوريا الشمالية: كيم جونغ أون يجري تعديلات على قيادته العسكرية ويُقيل وزير الدفاع" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أفاد الإعلام الرسمي في كوريا الشمالية، اليوم الأحد، بإجراء تعديلات جذرية على القيادة العسكرية للبلاد، شملت إقالة وزير الدفاع نو كوانغ تشول. وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية أنّ قرارات إعادة التنظيم الهيكلي اتُخذت خلال اجتماع ترأسه، السبت، الزعيم كيم جونغ أون.

ولم يُعفَ نو كوانغ تشول من منصبه كوزير للدفاع فحسب، بل خُفضت رتبته أيضاً في قيادة الحزب الحاكم ليصبح "النائب الأول لمدير إدارة صناعة الذخائر". وتم تعيين كيم سونغ غي، مدير المكتب السياسي العام للجيش الشعبي الكوري، وزيراً جديداً للدفاع. كما عُيّن مستشار الدفاع باك جونغ تشون في منصب نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية للحزب الحاكم وعضوا في المكتب السياسي للحزب، إضافة إلى سلسلة ترقيات أخرى.

وفي تقرير منفصل، ذكرت وكالة الأنباء المركزية أنّ كيم أشاد بالعلماء والباحثين والمسؤولين خلال حفل أقيم، السبت، تقديراً لإنجازاتهم في مجال تكنولوجيا الدفاع، حيث تم تقليدهم أرفع الأوسمة الوطنية. وأضافت أنّ المكرمين ساهموا بشكل كبير في حل مشكلات علمية وتقنية ذات أهمية تاريخية في مجال تطوير أنظمة أسلحة قتالية جديدة، من دون تحديدها. وتُظهر صورة نشرتها الوكالة كيم وهو يُقلّد أحد الأشخاص وساماً.

وتابعت الوكالة أنّ مركز أبحاث الأسلحة التابع للدولة طوّر أخيراً تقنيات حصرية تُعَد حدثاً بارزاً في تعزيز القدرة على خوض الحرب، من دون الخوض في التفاصيل. وذكرت أنّ هذه التقنيات أظهرت مسار التطوّر الفريد للقدرات العسكرية والتكنولوجية للبلاد. وفي أواخر حزيران/يونيو، أشرف كيم على تجارب لمنظومة جديدة لإطلاق صواريخ متعددة بعيدة المدى.

مناورات ثلاثية وتوترات إقليمية

تأتي عملية إعادة تشكيل القيادة العسكرية في كوريا الشمالية بعد فترة وجيزة من اختتام المناورات العسكرية المشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. وحظيت هذه المناورات، التي تندد بها بيونغ يانغ بانتظام وتعتبرها بمثابة تحضير لغزوها، بمتابعة دقيقة هذا العام، بعد أن أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقليص مشاركة بلاده فيها.

وانتقد ترامب المناورات ووصفها بأنها مستفزة لكوريا الشمالية، مهاجما سيول لعدم دعمها حربه ضد إيران. كما أشاد الرئيس الأميركي بالزعيم الكوري الشمالي كيم الذي التقى به مرتين خلال ولايته الأولى، في وقت يتطلّع فيه إلى عقد اجتماع جديد معه. ورغم مبادرات ترامب الودية، إلّا أنّ كوريا الشمالية لم تلتفت إليها أو تبد مؤشرات على التجاوب معها، بل واصلت إطلاق الصواريخ ونددت بالمناورات العسكرية التي جرى تقليص نطاقها، كما انتقدت بيونغ يانغ واشنطن بشدة لموافقتها على صفقات أسلحة لكوريا الجنوبية وتخطيطها لتمويل برامج توثق انتهاكات حقوق الإنسان في الشمال.

وفي الغضون، من المقرر أن يستمر التعاون العسكري بين واشنطن وحلفائها الإقليميين، حيث تعتزم كل من كوريا الجنوبية والولايات المتحدة واليابان إجراء مناورات ثلاثية مشتركة تحمل اسم "فريدوم ايدج" في المياه شرق جزيرة جيجو الكورية الجنوبية وجنوبها، من 7 إلى 11 أيلول/سبتمبر. وصرحت هيئة الأركان المشتركة في سيول، الجمعة، بأنّ هذه المناورات تعد تدريباً دفاعيّاً تجريه الدول الثلاث سنويّاً للتصدي للتهديدات النووية والصاروخية الكورية الشمالية، وللحفاظ على السلام والاستقرار في المنطقة.

شارك الخبر: