لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

قراءة في دلالات التباين والتناقض بين خطابي الشيخ نعيم قاسم ومحمود قماطي تجاه الولايات المتحدة

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣١ ص0 مشاهدة
قراءة في دلالات التباين والتناقض بين خطابي الشيخ نعيم قاسم ومحمود قماطي تجاه الولايات المتحدة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ما دلالة التباين في مواقف "حزب الله"؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعتد الناطقون بلسان حزب الله أن يطلقوا كلامهم جزافاً واعتباطاً، خصوصاً في قضايا على هذا القدر من الأهمية والحساسية، لذا فإن التناقض والتباين الظاهر بين الخطابين المتقاربين زمنياً لا يمكن إلا أن يكون مدروساً ومقصوداً. في إطلالته الأخيرة، عاد الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ليعتمد الخطاب المتشدّد تجاه الولايات المتحدة، وذلك عندما قال إن أميركا وكل الذين يعملون في خط الشرك والانحراف والكفر هم ملة واحدة.

ولا ريب في أن البعض وجد في طيَّات هذا الخطاب ردة أو عودة من قاسم إلى خطاب التأسيس الذي تبنَّاه الحزب في بدايات انطلاقته. وثمة مفارقة أخرى حول هذا الخطاب وهي أنه أتي بعد أقل من 36 ساعة على خطاب آخر أطلقه أحد مسؤولي الحزب، محمود قماطي، عبر إطلالة له من تلفزيون المنار، وقال فيه إن الحزب لا يغلق الباب بصورة نهائية أمام إمكان التواصل المباشر مع الأميركيين.

وبناءً على ذلك، فإن هذا التذبذب الظاهر في خطاب الحزب بين التشدد تارة والانفتاح والمرونة تارة أخرى، إنما هو دليل إلى أمرين واقعين؛ الأول أن الحزب قد أقر بالتحولات والتغيرات التي طرأت على ساحته ووضعه، والثاني أنه صار لزاماً عليه أن يبدأ رحلة البحث عن سبل التكيف معها.

وفي هذا السياق، يعتبر البعض أن عودة قاسم إلى الخطاب المتشدد في حديثه عن أميركا إنما هو رد فعل أولي وسريع على كلام السفير الأميركي في بيروت ميشال عيسى أخيراً. وحيال هذا الموقف الأميركي، بات الحزب أمام أمرين: إما أن يراجع حساباته ويستنكف عن المضي في سياسة الانفتاح، وإما أن يبني على الشيء مقتضاه ويبدأ التفكير جدياً في تقديم ما يغري واشنطن للتفاوض.

شارك الخبر: