نتائج أولية في أيسلندا تظهر تقدّم المؤيدين لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "استفتاء أيسلندا: نتائج أولية بالموافقة على بدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهرت النتائج الجزئية التي أوردتها هيئة البث العامة في أيسلندا (آر.يو.في) تقدّم الجانب المؤيّد لبدء مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي بفارقٍ ضئيل. وصلت وزيرة خارجية أيسلندا، ثورغيردور كاترين غونارسدوتير، للإدلاء بصوتها في مركز اقتراع بمدينة هافنارفيوردور خلال الاستفتاء.
أجرت أيسلندا استفتاءً على إعادة إطلاق مفاوضات انضمامِ بلادهم إلى الاتحاد الأوروبي وسط توقّعات بمنافسة متقاربة. وفي حين أغلقت مراكز الاقتراع وبدأ فرز الأصوات، أظهرت النتائج الجزئية لهيئة البث العامة في أيسلندا (آر.يو.في) تقدّم الجانب المؤيّد لبدء مفاوضات الانضمام بفارقٍ ضئيلٍ.
وأفادت الهيئة، استناداً إلى حوالي 87 ألف صوتٍ تم فرزها، أن نحو 51.2 في المئة من الناخبين أيّدوا اقتراح الحكومة باستئناف المفاوضات، بينما عارضه 48.8 في المئة، في ظل وجود نحو 270 ألف شخص يحق لهم التصويت.
وقد تقدمت الجزيرة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، بطلب للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي عام 2009 قبل أن تُجمّد المفاوضات سنة 2013. وترافق هذه التطورات آمال شعبية باعتماد اليورو مستقبلاً للحد من معدلات التضخم والفوائد المرتفعة، وسط ترقب أوروبي ودولي واسع لنتائج هذا الاستفتاء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة