مؤتمر دعم الجيش اللبناني في باريس على المحك في ظل غياب الموقف الأميركي الواضح

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "أيّ رهان على نجاح مؤتمر دعم الجيش اللبناني بغياب القبول الأميركي؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يترقب لبنان شهراً حاسماً يشهد محطتين مفصليتين ترسمان مصير المفاوضات والدعم المالي الدولي، حيث يلف الغموض موعد الجولة التاسعة من المفاوضات في روما بانتظار إعلان أميركي، بينما تم تحديد موعد مؤتمر دعم الجيش اللبناني في السابع عشر من أيلول في باريس بدعوة فرنسية وتنسيق مع الأردن. ويبقى نجاح مؤتمر باريس مرتبطاً بشكل وثيق بالموقف الأميركي ومدى تحقيق تقدم في ملف المفاوضات وسلاح حزب الله.
تتمسك فرنسا بورقتين أساسيتين لحفظ موقعها في التسوية الإقليمية المقبلة؛ وهما تنظيم واستضافة المؤتمرات الدولية للدعم، والمشاركة في أي قوة دولية لحفظ الأمن والانتشار لمساعدة الجيش اللبناني في جنوب لبنان. وتعزز هذه الرغبة الفرنسية موقف قيادة الجيش والسلطة السياسية في المطالبة بقوة متعددة الجنسيات لتحل محل قوات الطوارئ الدولية، تفادياً لأي ترتيبات تفرضها إسرائيل على الحدود.
تستمر الاستعدادات لتأمين مشاركة واسعة في مؤتمر باريس الذي يُتوقع أن يكون على مستوى قيادات عسكرية لا سياسية. ومع ذلك، يبقى الرهان الحقيقي على نجاح المؤتمر مرهوناً بالموافقة الأميركية، وما إذا كان لبنان سيحقق إنجازات ملموسة في التعامل مع ملف سلاح حزب الله خلال الفترة القصيرة المقبلة، خصوصاً مع تلويح واشنطن بإمكانية فتح خطوط تفاوض مباشرة مع الحزب في حال عجز السلطة عن ذلك.
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد