لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

البطريركيّة المارونية: البطريرك الراعي يدعو لحياد فاعل في لبنان ويرفض بقاء الجنوب أرض انتظار وألم

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:١٣ ص0 مشاهدة
البطريركيّة المارونية: البطريرك الراعي يدعو لحياد فاعل في لبنان ويرفض بقاء الجنوب أرض انتظار وألم

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الراعي: نريد للبنان حياداً فاعلاً يحميه من الصراعات ولا يجوز للجنوب أن يبقى أرض انتظار وألم" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

ترأس البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي قداس "الأحد الخامس عشر من زمن العنصرة" في الديمان، للاحتفال بـ"الليتورجيا الإلهية"، حيث ألقى عظة تناول فيها الشأن العام والتطورات في لبنان.

ورحب الراعي بجامعة آل كرم التي تأسست سنة 2018 برئاسة المهندس مارون أسد كرم وأمين سرها شادي فارس كرم، مشيداً بدورها في توطيد أواصر المحبة والتواصل بين أبناء العائلة. كما رحب بجمعية فرسان الأرز التي أسسها الأب فادي تابت المرسل اللبناني سنة 2022 في مزار سيّدة لبنان – حريصا، وحيا وفد الأساتذة المتعاقدين في الجامعة اللبنانية مطالباً ببتّ ملف تفرّغهم عملًا بالمرسوم الصادر في شهر شباط 2026.

وفي الشأن الوطني، أكد البطريرك الراعي أن "مسألة حصرية السلاح بيد الدولة ينبغي ألّا تتحوّل إلى مواجهة بين اللبنانيين أو عنواناً يستعمله فريق ضد آخر"، مشدداً على أن الدولة تُبنى باجتماع الشركاء جميعاً تحت سقفها. كما دعا إلى تسليح الجيش اللبناني باعتباره المؤسسة الوطنية الجامعة وحامل أعباء حماية الأمن والاستقرار وبسط سلطة الشرعية.

وعن جنوب لبنان، شدد الراعي على أنه "لا يجوز أن يبقى أرض انتظار وألم"، مطالباً بالعودة إلى القرى والبيوت وإعادة الإعمار، ومؤكداً بالقول: "نريد للبنان حياداً فاعلاً يحميه من صراعات المحاور، ويصون قراره الحر، من دون أن ينتقص من حقه في الدفاع عن أرضه وسيادته ليبقى وطن لقاء لا ساحة مواجهة".

شارك الخبر: