لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دوافع أمنية وراء نقل القدّاس السنوي لـ"القوّات" إلى الباحة الداخلية وتقليص الحضور

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٣ ص0 مشاهدة
دوافع أمنية وراء نقل القدّاس السنوي لـ"القوّات" إلى الباحة الداخلية وتقليص الحضور

تنويه

هذا الخبر بعنوان "القدّاس السنوي لـ"القوّات" تحت معايير الظروف الأمنية وانتقال الاحتفال إلى الساحة الداخلية" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تبيّن بما لا يقبل الجدل أن الظروف الأمنية بكل ما تتسم هذه الكلمة من معنى هي السبب الحقيقي ليكون المهرجان في القاعة الداخلية والحضور المقتضب.

حظي نقل مهرجان شهداء حزب "القوات اللبنانية" من الهواء الطلق، والذي بات تقليداً سنوياً في معراب وقبله في الملعب البلدي جونيه إلى الباحة الداخلية لمقرّ القوات، باهتمام لافت، ولا سيما أن هذا المهرجان يتناول كلمة مهمة لرئيس الحزب سمير جعجع تكون بمثابة خريطة الطريق لكل التطوّرات المحلية والإقليمية والدولية.

من هنا، لماذا نقل هذا المهرجان من الباحة الخارجية وانتقاله إلى الداخلية، هل من دوافع وأسباب واعتبارات سياسية، والأهم أمنية؟ بحيث نشر أكثر من موقع، وخصوصاً ممّن هم من الممانعة، أنه يمكن استهداف معراب خلال المهرجان في ظلّ الفلتان على بعض المواقع والمنصّات، لكن من الطبيعي أن تتخذ تدابير لإلغاء هذا المهرجان، ومن هذا المنطلق كانت هناك لقاءات منتظمة في معراب واتخذ القرار باختصار المهرجان حفاظاً على أمن الحضور.

وربطاً بذلك ماذا تقول "القوات" عن أسباب عدم إقامته، وهل هناك من كلمة لرئيس الحزب؟ الوزير السابق ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب القوات اللبنانية ريشار قيومجيان قال لـ"النهار": "نحن اليوم في عصر الدرون والتكنولوجيا، فلا مزاح في الموضوع الأمني، وعلى هذه الخلفية قررنا أن تكون في باحة داخلية لا خارجية، ولدينا معطيات عن حظر أمني للحكيم وللحضور، لذلك اتخذنا هذا الموقف الذي أعتبره موقفاً يتسم بالوعي والحكمة للحفاظ على أمن رئيس الحزب والحضور، وبناءً على ذلك الدعوة مختصرة جداً، إذ كنا ندعو في قداس القوات 100 كاهن اليوم دعوتنا اقتصرت على 14 وهذا أيضاً ينسحب على شخصيات تُعتبر من الحلفاء، لذلك المسألة هي لاعتبارات أمنية لا أكثر ولا أقلّ".

النائب السابق والعميد المتقاعد وهبي قاطيشا قال لـ"النهار"، إن المهرجان في السادس من أيلول لن يكون حاشداً لظروف أمنية، وكي لا نعذب الناس في هذه الأجواء التي يمر بها البلد، حيث الحرب مستمرة على أهلنا، ولا يمكن المغامرة والمجازفة بأمنهم، وفي ظلّ ظروف صعبة وقاهرة.

ويتابع قاطيشا كاشفاً أن الدعوة وُجّهت إلى الهيئة التنفيذية والنواب والوزراء الحاليين والسابقين في حزب القوات اللبنانية، إلى بعض الأصدقاء في القوات، وقد لا تتعدى 150 شخصاً، وسيقتصر الأمر على إقامة قداس، ومن الطبيعي أن تكون هناك كلمة شاملة لرئيس حزب القوات اللبنانية، يتطرق فيها إلى الأوضاع الراهنة.

شارك الخبر: