لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

رواية "ألف شمس ساطعة" لخالد حسيني.. صرخة نسائية وسط ركام الحروب

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
رواية "ألف شمس ساطعة" لخالد حسيني.. صرخة نسائية وسط ركام الحروب

تنويه

هذا الخبر بعنوان ""ألف شمس ساطعة"… حين تحترق النساء بنيران الحروب فيُضئن رغم العتمة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تُغلق "ألف شمس ساطعة" صفحتها الأخيرة بعد، فكلّما غيّرت الحرب اسم المدينة، أعادت كتابة مريم وليلى بملامح جديدة. تسطع ألف شمس، ولا تضاهي نور تلك التي أشرقت من بين ركام الحرب، من قلب كابول الجريحة، حيث وُلدت الحكاية لا لتُروى فحسب، بل لتُبكينا وتمتحن هشاشتنا.

في روايته، يقدّم خالد حسيني لوحةً إنسانية مؤثرة تُسلّط الضوء على معاناة النساء في مجتمعٍ مزّقته الحروب والتقاليد البالية. وعبر ثلاثة أجيال، يبني الكاتب صورةً للمجتمع الأفغاني خلال حقبة تاريخية مضطربة شهدت سيطرة حركة "طالبان" والحروب الطاحنة والتمييز ضد المرأة.

كتب حسيني روايته ليكشف للعالم ملامح حضارة شرقية مدفونة، مستذكراً فهرات مسقط رأس مريم التي كانت يوماً مهد الثقافة الفارسية. وتتجسد المأساة في شخصيات مريم وليلى وعزيزة، اللواتي واجهن اضطهاد الحرب وسلطة الرجل والتقاليد الاجتماعية، قبل أن تجمعهن رابطة التضامن والمقاومة.

ولا تقتصر هذه المعاناة على أفغانستان، بل تمتد لتشمل مدناً عديدة مثل بيروت وغزة وبغداد ودمشق وصنعاء والخرطوم، حيث تدفع النساء الأثمان الأاهظة للحروب والنزوح والفقر. وتبقى الرواية مرآةً حية لواقع نراه اليوم في مدننا المنكوبة.

شارك الخبر: