لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

استراتيجية ترامب النفطية في فنزويلا تثير أزمة مضيق هرمز ومخاوف حلف الناتو

النهار٣٠ آب ٢٠٢٦ في ١١:١٣ ص0 مشاهدة
استراتيجية ترامب النفطية في فنزويلا تثير أزمة مضيق هرمز ومخاوف حلف الناتو

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ترامب يضغط بنفط فنزويلا... وإيران ترفع ثمن فتح هرمز" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دخل نفط فنزويلا على خط حرب إيران، فيما تتمسك طهران بشروطها الصارمة لفتح مضيق هرمز. وسط هذه التطورات، تتسارع التداعيات لتشمل روسيا وأوروبا والتوازنات الدولية.

سارعت طهران، بعد إعلانها التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان على فتح مسار جديد للملاحة في مضيق هرمز، إلى التأكيد أن هذا الاتفاق منفصل عن أي قرار تتخذه الحكومة الإيرانية بفتح المضيق أمام السفن التجارية، مشددة على أن مثل هذا القرار لن يُتخذ قبل تلبية الولايات المتحدة سلسلة من المطالب الإيرانية الأخرى المتعلقة بإنهاء الحرب، ودفع تعويضات، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأموال المحتجزة.

أما الولايات المتحدة، فتعتمد منذ فترة سياسة تقوم على التأكيد أن المضيق مفتوح أمام الملاحة، وأن البحرية الأميركية هي التي تفرض السيطرة على المضيق، الذي يصر الرئيس الأميركي دونالد ترامب على اعتباره إقليماً أميركياً جديداً. ولإثبات هذه السردية، أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عبور 130 مليون برميل من النفط عبر المضيق في الأسبوعين الأخيرين، وهو ما نفته السلطات الإيرانية، بينما تشكك شركات التتبع الملاحي في البيانات الأميركية مشيرة إلى أن حركة العبور لا تزال عند مستويات متدنية.

ولطمأنة الأسواق العالمية، أضاف ترامب عامل ضغط جديداً إلى الحرب الاقتصادية التي يخوضها ضد إيران، معلناً عن أكبر اتفاق نفطي في العالم مع فنزويلا، يتيح لأميركا استغلال 65 مليار برميل من احتياطات هذا البلد. يأتي ذلك بعد تسعة أشهر من عملية العزم المطلق التي نفذتها قوات أميركية خاصة وانتهت بخطف الرئيس السابق نيكولاس مادورو وتولي نائبته دلسي رودريغيز الرئاسة موقتاً.

وفي نفس السياق، لا يقتصر عمل ترامب على الجبهة النفطية، إذ يسعى للحد من تأثير حرب إيران في التوازنات الدولية وخصوصاً في أوروبا، حيث تتضح خفايا المهمة العاجلة لمدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية سي آي إي جون راتكليف في موسكو، بطلب عدم استغلال النقص في الذخائر والقوات الأميركية لشن هجمات على دول أعضاء في حلف شمال الأطلسي الناتو.

شارك الخبر: