لبنان
سياسة

سلام يؤكد: الدولة بحضورها الكامل في الجنوب عهدٌ ومسؤولية لإنهاء الاحتلال وحماية السيادة

المركزية٢١ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٧:٤٦ م0 مشاهدة
سلام يؤكد: الدولة بحضورها الكامل في الجنوب عهدٌ ومسؤولية لإنهاء الاحتلال وحماية السيادة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "سلام : عهدنا أن تكون الدولة حاضرة في الجنوب بجيشها ومؤسساتها" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في تغريدة عبر منصة "اكس"، استذكر رئيس الحكومة نواف سلام، عشية ذكرى تغييب الإمام موسى الصدر، الشخصيات التي حملت قضية الجنوب، محذراً من تحويله إلى ساحة لصراعات تتجاوزه. وأشار سلام إلى أن الجنوب وحده دفع الثمن، رافضاً واقعاً يتحمل فيه أهله أعباء المواجهة والحرب بينما تُتخذ القرارات في أماكن أخرى.

وأوضح سلام أن جولته العربية الأخيرة كانت من أجل الجنوب ولبنان الذي يريده سيداً على أرضه، قادراً بدولته ومؤسساته على حماية أبنائه. وذكر أن الإمام موسى الصدر ورفيقيه الشيخ محمد يعقوب والأستاذ عباس بدر الدين غُيّبوا بعد زيارته لليبيا.

وجدد سلام التأكيد على أن الجنوب لن يُترك وحده، وأن أهله لن يكونوا مرة أخرى من يدفع ثمن صراعات الآخرين وقراراتهم. وأكد أن عهده هو بقاء الجنوبي في أرضه، وعودة المهجرين إلى بيوتهم وقراهم آمنين ومكرمين، وأن لا يبقى الجنوب ساحة مفتوحة لحروب لا يقررها اللبنانيون ودولتهم.

وشدد سلام على أن عهده هو أن تكون الدولة، التي طالب الإمام موسى الصدر بحضورها في الجنوب، حاضرة بالفعل: بجيشها ومؤسساتها وخدماتها وإنمائها؛ لتحمي أرضها وأهلها، وتملك وحدها قرار الحرب والسلم. وأضاف أن المسؤولية تقتضي العمل على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي ووقف اعتداءاته، وإعادة إعمار ما دُمّر، وتأمين عودة أهل الجنوب إلى قراهم، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

وختم بالقول إن سيادة لبنان لا تكتمل ما دام جزء من أرضه محتلاً أو مستباحاً، كما لا تكتمل ما لم يكن قرار الحرب والسلم بيد دولته وحدها. وأكد أن الإمام موسى الصدر أراد جنوباً لا يُتخلى عنه، ولبناناً لا يُتخلى فيه عن الدولة، وأن هذه هي المسؤولية والعهد اليوم.

شارك الخبر: