إيران وأمريكا: 3 سيناريوهات لمستقبل العلاقات في ظل حسابات تشرين الثاني


هذا الخبر بعنوان "إيران وأميركا أمام 3 سيناريوات... ماذا تخفي حسابات تشرين الثاني؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواجه إيران والولايات المتحدة ثلاثة سيناريوهات محتملة مع تصاعد العقوبات وتوقف المفاوضات وتعقيد الوضع في مضيق هرمز. تكشف حسابات شهر تشرين الثاني/نوفمبر عن مسارات قد تتراوح بين تفاهم جديد وجولة عسكرية، بينما يمر سائقو دراجات نارية أمام لوحة إعلانية تحمل صورة الرئيس الأميركي دونالد ترامب في طهران، في 29 آب/أغسطس 2026.
بعد حوالي خمسة أشهر من وقف إطلاق النار، تراجعت فرص خفض التوتر بين البلدين. أغلقت واشنطن باب التفاوض وتستعد لتشديد العقوبات، بينما تلوّح طهران بالانتقال من الدفاع إلى الهجوم، ويبقى مضيق هرمز نقطة المواجهة المحتملة. وفي هذا السياق، تدخل حسابات تشرين الثاني/نوفمبر بقوة، مع شكوك حول استخدام واشنطن للضغط الاقتصادي لإنهاء الأزمة بتكلفة أقل، أو لكسب الوقت وإعادة التسلح. وبين هذين الاحتمالين، يبقى إحياء تفاهم إسلام آباد مساراً ثالثاً تسعى الوساطات الإقليمية لإنقاذه.
تعكس اللهجة الرسمية في البلدين عمق التباعد. فالولايات المتحدة تعلن عدم نيتها التفاوض مع إيران وتتوعد بفرض أقصى العقوبات، مهددةً شركاءها التجاريين. في إيران، يتزامن تصاعد نفوذ العسكريين مع لهجة هجومية تجاه الولايات المتحدة، وإعلان الاستعداد لاستهداف مواقع أميركية عند الضرورة. وامتد التصعيد إلى المجال الاقتصادي، حيث حذّر وزير الاقتصاد والمال الإيراني سيد علي مدني زاده من رد طهران على العقوبات الجديدة. ورغم غياب الاشتباكات العسكرية المباشرة، تبدو المسافة إلى مواجهة جديدة أقصر من أي وقت مضى.
أمام هذا الانسداد، تبرز ثلاثة سيناريوهات للعلاقة بين البلدين خلال الأسابيع المقبلة، وستتوقف عليها وجهة التطورات في المنطقة:
يقوم هذا السيناريو على وقف الاشتباك العسكري كلياً، مع مضاعفة الضغط الاقتصادي على إيران. تدعم هذا الاحتمال تقارير غربية عن تراجع المخزونات العسكرية الأميركية واستخدام جزء من مخزونات حلف شمال الأطلسي (الناتو) خلال الحرب الأخيرة. ويواجه مسؤولو وزارة الحرب الأميركية ضغوطاً داخلية بسبب إصرارهم على بدء الحرب وفشلها. كما أن اقتراب الانتخابات النصفية يزيد من صعوبة الدخول في حرب شاملة جديدة. ويرى الخبير الأميركي جون ميرشايمر أن الحرب الأخيرة
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة