تصعيد ميداني متسارع في السويداء: اشتباكات مسلحة واستهدافات وحالة استنفار واسعة


هذا الخبر بعنوان "خاص: تصعيد أمني متواصل بالسويداء.. اشتباكات وقتلى واعتقالات" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تشهد محافظة السويداء تصاعداً ملحوظاً في التوتر الأمني والميداني، تخللته اشتباكات مسلحة وحملات اعتقال في عدة محاور، بالتزامن مع استمرار حالة الاستنفار بين "حركة رجال الكرامة" واللجنة الأمنية التابعة لسلمان الهجري.
وأفاد مصدر خاص لـ"المدن" بأن حواجز تابعة للجنة الأمنية أقدمت على اعتقال عددد من عناصر "حركة رجال الكرامة" على طريق قنوات، وسط أجواء من التوتر الشديد والاستنفار المتبادل على خلفية الخلافات المستمرة حول إدارة الملف الأمني بالمحافظة.
وفي سياق متصل، سُمعت أصوات انفجارات في محيط مطار خلخلة، تُشير المعلومات الأولية إلى ارتباطها باشتباكات بين وحدات حماية المطار التابعة لـ«الحرس الوطني» ومجموعة مسلحة حاولت التسلل إلى المستودعات الداخلية بهدف سرقة الأسلحة، دون تحديد هوية تلك المجموعة.
كما أسفرت عمليات لشبكات خطف تنشط في مناطق تخضع لسيطرة الفصائل المحلية على طريق شهبا عن مقتل ثلاثة مدنيين، في ظل تزايد هذه العمليات بهدف ابتزاز العائلات وتحصيل فدى مالية.
وعلى محور الزيتون، تجددت الاشتباكات بين قوات "الحرس الوطني" والقوات الأمنية على إثر محاولة تسلل لعناصر الحرس إلى المنطقة، مما أسفر عن إصابة عنصرين منهم.
وتأتي هذه التطورات الميدانية امتداداً لسلسلة من المواجهات المتكررة ومحاولات التسلل نحو النقاط الأمنية في السويداء، بما في ذلك اشتباكات سابقة بين قوات الأمن الداخلي وعناصر "الحرس الوطني" في محور الزيتون ونقاط ريم حازم.
وفي حادثة أخرى، قامت قوات الأمن الداخلي بالتنسيق مع متعاونين محليين في منطقة عمليات المزرعة بتأمين خروج أربعة عناصر من منتسبي "الحرس الوطني" برفقة أسلحتهم نحو مناطق سيطرة الدولة السورية.
كما تعرض عدد من الممرضين في مشفى السويداء لاعتداءات مسلحة نفذتها عناصر تابعة للجنة الأمنية، في واقعة تُعد الثانية من نوعها خلال أسبوع واحد.
وعلى الصعيد الاجتماعي والسياسي، سادت أجواء من الاحتقان في بلدة عرى بعد رفض الشيخ حكمت الهجري استقبال وفد ديني يمثل المنطقة توجه إلى بلدة قنوات لعقد اجتماع، مما دفع الوفد للعودة وسط تهديدات بطرد عناصر اللجنة الأمنية من البلدة.
وفي بلدة شهبا، وقعت اشتباكات متفرقة بين مجموعة تابعة لخلدون أبو سعدة، أحد قادة اللجنة الأمنية، وعناصر سابقين في تجمع "أحرار العرب" إثر تطويق البلدة وسط اتهامات بمحاولة اقتحام المنازل وسرقتها.
وسبق ذلك مقتل عنصرين من "كتيبة الحمزة" التابعة لـ"الحرس الوطني" جراء كمين استهدفهما على طريق صلخد، وسط تلويح بملاحقة المتورطين في الهجوم.
وتتوازي هذه الأحداث الميدانية مع استمرار الخلافات السياسية والإدارية بين "حركة رجال الكرامة" ودائرة الشيخ حكمت الهجري، فضلاً عن تعثر مساعي عقد اجتماعات تهدف لاحتواء الخلافات حول الملف الأمني والعلاقة مع الحكومة في دمشق، مما ينذر باتساع رقعة المواجهات في ظل تعطل جهود التهدئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة