لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

عام 2026: إعادة ضبط شاملة لموازين القوى في الشرق الأوسط وسط ترقب دولي

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٢:٥٩ م0 مشاهدة
عام 2026: إعادة ضبط شاملة لموازين القوى في الشرق الأوسط وسط ترقب دولي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "2026 عام إعادة ضبط الشرق الأوسط... والعالم يقف على قدم واحدة" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يشهد العالم اليوم تحولات كبرى تتركز بأسئلتها الملحة حول مصير فلسطين ولبنان، حيث تحولت الأحداث هناك من شأن عربي محلي إلى قضية تمس استقرار الكوكب بأسره. ففي طهران تحسب التكاليف بدقة، بينما تتصارع عواصم كبرى مثل واشنطن وبكين وموسكو على توزيع الأدوار، وتعمل تل أبيب على رسم حدود جديدة بالدم في مشهد يمثل زلزالاً جيوسياسياً متكامل الأركان وإعادة ضبط شاملة للخطوط الحمر.

تستند خريطة صراع عام 2026 إلى ثلاث ركائز أساسية تهز الاستقرار الإقليمي:

1. الجبهات المشتعلة: دخلت جبهة لبنان منذ آذار/مارس 2026 مرحلة المواجهة المباشرة والاجتياح البري الإسرائيلي بهدف إحداث تغيير ديموغرافي وعسكري شمال الخط الأصفر ونهر الزهراني، وسط نزوح تجاوز المليون ونهاية تفويض اليونيفيل. أما في جبهة فلسطين، فتفرض إسرائيل سيطرة ميدانية موسعة في غزة لتربط الإعمار بتفكيك الفصائل، فيما يلتهم الاستيطان والضم الفعلي أفق حل الدولتين في الضفة الغربية، مما يضع السلطة الفلسطينية والمجتمع الدولي أمام ضغط غير مسبوق.

2. ميزان القوى الإقليمي: تقف طهران المنهكة على حافة الهاوية بعد تلقي شبكة نفوذها من بيروت إلى صنعاء وبغداد وغزة أعنف الضربات خلال أربعة عقود، لتتحول أدوات الردع السابقة إلى أشلاء وتلجأ طهران لتفاوض واشنطن من موقع ضعف. في المقابل، تتبنى عواصم الخليج، وتحديداً السعودية والإمارات، عصر الاقتصاد أولاً عبر رؤية 2030 وتصفير المشاكل وتنويع الشراكات بين واشنطن وبكين وموسكو لحماية التنمية.

3. اللاعبون الدوليون والإقليميون: بينما تغرق أمريكا في دور الوسيط، تستغل الصين وروسيا الاستنزاف لملء الفراغ، وتبرز تركيا كأكبر الرابحين عبر استراتيجية التمدد الذكي التي أربكت إسرائيل وإيران والولايات المتحدة، لا سيما بعد توقيع ميثاق مكة الدفاعي في أغسطس 2026 بين تركيا والسعودية وباكستان.

إلى جانب ذلك، تبرز حرب المضائق كأداة ردع جديدة، حيث تتفاوض واشنطن وطهران بشأن هرمز في مقابل تجميد نووي، بينما تهدد مخططات السيطرة على باب المندب نسبة 12% من التجارة العالمية. إن المنطقة تشهد اليوم ولادة قطب إقليمي تركي-سعودي جديد يفرض على الجميع إعادة الحسابات، ليصبح الشرق الأوسط صانعاً لقرار الحرب والسلم ومحدداً لدُستور النظام العالمي القادم.

شارك الخبر: