لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

معركة الاستنزاف بين واشنطن وطهران: هل تكون التسوية خياراً لتفادي الخسارة الكبرى؟

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٨:٣٩ ص0 مشاهدة
معركة الاستنزاف بين واشنطن وطهران: هل تكون التسوية خياراً لتفادي الخسارة الكبرى؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "هل تدرك واشنطن وطهران أن التسوية باتت لمنع الخسارة الأكبر؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تدخل المواجهة الأميركية - الإيرانية مرحلة دقيقة ومعقدة، حيث تتحول الأزمة تدريجياً من صراع عسكري مباشر إلى حرب استنزاف متبادلة. وفي الوقت الذي يعاني فيه الاقتصاد الإيراني من ضغوط متزايدة بسبب تراجع التجارة الخارجية وارتفاع التضخم وانهيار العملة، تتصاعد أيضاً كلفة الحرب على الولايات المتحدة وحلفائها.

تُواجه واشنطن تحديات تتمثل في تراجع مخزون الذخائر والجاهزية العسكرية، بينما تعاني أوروبا من ارتفاع كلفة الدين العام وضعف النمو. وعلى الرغم من الوساطات التي تقودها قطر وباكستان، لم يتحقق اختراق دبلوماسي حاسم بشأن مضيق هرمز الذي تستخدمه طهران كورقة ضغط، في حين تتمسك واشنطن بحرية الملاحة كشرط أساسي للتفاوض.

وعلى الصعيد المالي، وسعت الولايات المتحدة نطاق ضغوطها لتستهدف البنية الإقليمية والشبكة المالية التي تعتمد عليها إيران للالتفاف على العقوبات. ومع ذلك، لم يؤدِ هذا الألم الاقتصادي حتى الآن إلى تغيير في القرار السياسي الإيراني المتمسك بموقفه من مضيق هرمز.

وفي السياق ذاته، كشفت تقارير صحفية، مثل ما نشرته صحيفة "واشنطن بوست"، عن وجود تبادل في وجهات النظر وتحفظات من قبل المستوى العسكري في الإدارة الأميركية بشأن استنزاف مخزون السلاح والجاهزية اللازمة لردع أطراف أخرى مثل الصين وروسيا. وفي المحصلة، قد تقود هذه الضغوط المتراكمة الطرفين في النهاية إلى إدراك أن التسوية باتت ضرورة حتمية لمنع الخسارة الأكبر، وليس بالضرورة لتحقيق انتصار كامل.

شارك الخبر: