السفير الأميركي في الديمان: نعمل لمصلحة لبنان وعودة السلام واستقرار البلاد

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "ميشال عيسى من الديمان: نعمل لمصلحة لبنان وعودة السلام إليه" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعرب البطريرك الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي عن أمله في أن تتحسّن الأوضاع في لبنان ويترسّخ الأمن والاستقرار، وذلك خلال استضافته ظهر اليوم الجمعة في الصرح البطريركي في الديمان السفير الأميركي في لبنان ميشال عيسى وعقيلته، بحضور المطران الياس نصار، المطران جوزيف نفاع، المطران بيتر كرم والأب فادي تابت.
وبعد التقاط الصورة التذكارية، رحّب الراعي بعيسى ومثنياً على رسالته الدبلوماسية، متوجهاً إليه بالقول: "أنت رجل السلام". ودار خلال اللقاء حديث عام بشأن الأوضاع في لبنان وأهمية تعزيز أجواء الطمأنينة والاستقرار وتغليب لغة الحوار والسلام، بما يحفظ لبنان وأبناءه ويؤمّن لهم مستقبلاً أكثر أمناً واستقراراً. وأكّد الجانبان أهمية مواصلة الجهود الهادفة إلى ترسيخ السلام وحماية لبنان من تداعيات الأزمات، في ظل التحديات التي يعيشها اللبنانيون وتطلعاتهم إلى مرحلة يسودها الأمان والاستقرار. ثم استضاف البطريرك عيسى وعقيلته إلى مائدة الغداء.
وفي تصريح له بعد خلوة قصيرة، أوضح عيسى أن هذه الزيارة هي الأولى له إلى المنطقة، معرباً عن إعجابه الكبير بجمال المكان، ومشيراً إلى أن زيارته إلى البطريرك تأتي كعادته في إطار الحرص على الاطلاع منه وإطلاعه على ما يجري، باعتبار أن البطريرك يحرص على معرفة حقيقة الأوضاع وما يعيشه اللبنانيون. وأضاف أن صلواته تشمل لبنان كله، لافتاً إلى أن مشواره من عين التينة إلى الديمان كان مريحاً، وأنه وجد الرسالة واحدة بين لقائه مع رئيس مجلس النواب نبيه بري والبطريرك الراعي، مؤكداً بالقول: "نحن نعمل لمصلحة لبنان، ونعمل لكي يستعيد لبنان عزه الذي عرفناه في الماضي، ولكي يعود السلام إلى هذا البلد". وختم بالتأكيد أن لا رسالة لديه شمالاً أو يميناً، بل رسالة واحدة موجّهة إلى الجميع للعمل من أجل لبنان الواحد واستقراره.
على صعيد آخر، استقبل البطريرك الراعي صباحاً وفداً من قوى الأمن الداخلي في الشمال ووفداً من الأمن العام. وأعرب الراعي عن تقديره للدور الذي تقوم به قوى الأمن الداخلي في خدمة المواطنين، مؤكداً لأعضاء الوفد أن حضورهم يطمئن البال. وتناول اللقاء مع وفد الأمن العام الأوضاع المعيشية للعسكريين والعاملين في المؤسسات الأمنية في ظل الأزمة الاقتصادية، والحاجة إلى دعم الجيش والأجهزة الأمنية وتمكين عناصرها من مواصلة أداء واجباتهم في خدمة الوطن والمواطنين، مؤكداً أهمية دور المؤسسات العسكرية والأمنية في حماية الوطن.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة