لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

تفاصيل الضربة الأميركية لجزيرة لارك الاستراتيجية ودورها في التحكم بمضيق هرمز

النهار٣١ آب ٢٠٢٦ في ٠٩:١٩ ص0 مشاهدة
تفاصيل الضربة الأميركية لجزيرة لارك الاستراتيجية ودورها في التحكم بمضيق هرمز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "جزيرة لارك... لماذا ضربت أميركا بوابة هرمز؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في بقعة لا تتجاوز مساحتها 49 كيلومتراً مربعاً، اختارت الولايات المتحدة أن تكسر هدوءاً عسكرياً استمر نحو شهر مع إيران، حيث استهدفت ضربة أميركية، الأحد 30 آب/أغسطس، منصتي إطلاق على جزيرة لارك، في أول هجوم أميركي معروف داخل إيران منذ أواخر تموز/يوليو.

وقالت القيادة المركزية الأميركية إن قوات من الحرس الثوري رُصدت وهي تستعد لإطلاق صواريخ تحمل ألغاماً بحرية إلى مضيق هرمز، معتبرة أن العملية أزالت خطراً وشيكاً على الملاحة. وفي المقابل، أعلن الحرس سقوط قتلى وجرحى من العسكريين والمدنيين، وردّ بإطلاق صواريخ باليستية على قواعد تستخدمها القوات الأميركية في الأردن، بينما أعلن الجيش الأردني إنه اعترض 8 صواريخ دخلت أجواء المملكة. وتفاعلت أسواق النفط سريعاً مع التصعيد، إذ قفز خام برنت بأكثر من 2%، متجاوزاً 90 دولاراً للبرميل.

تقع لارك جنوب جزيرة هرمز وجنوب شرق قشم، قبالة شبه جزيرة مسندم العُمانية، عند أحد أضيق أجزاء المضيق الذي يبلغ عرضه نحو 39 كيلومتراً. وتضم لارك قاعدة تابعة للقوة البحرية في الحرس الثوري، إلى جانب مواقع مجهّزة مسبقاً للصواريخ والدفاع الجوي، وفق "موسوعة إيرانيكا". وبعد اندلاع الحرب في 28 شباط/فبراير، أنشأت إيران ممراً بحرياً للسفن التي تحصل على موافقتها يمر بين الجزيرة والساحل الإيراني، مما يسمح للحرس الثوري بالتدقيق في هوية السفن ومراقبتها بصرياً، وهو ما وصفه محللو الشحن في "لويدز ليست" بأنه بوابة تحصيل الرسوم في طهران.

ولم تكشف القيادة المركزية عن نوع المنصتين أو الصواريخ المعدّة للإطلاق، بينما تقدّر مجلة "Proceedings" التابعة للمعهد البحري الأميركي مخزون إيران بما بين 5 و6 آلاف لغم بحري. وجاءت الضربة بعدما أعلنت واشنطن الانتهاء من إزالة الألغام من خطوط الملاحة الدولية، وتحذير الرئيس دونالد ترامب من أن أي سفينة أو زورق يزرع ألغاماً جديدة سيُدمّر، لتتحول هذه التحذيرات إلى خط أحمر عسكري باستهداف جزيرة لارك.

شارك الخبر: