الإمام موسى الصدر: قراءة في فكره الإصلاحي وثوابته الوطنية بعد سنوات الغياب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "الإمام موسى الصدر: قضية لا تموت" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
إذا حاولنا المقارنة بين مرحلتين من حياتنا مع الإمام موسى الصدر وما بعده، يمكن القول باختصار إنه قبل الإمام كنا مجموعة قبائل وعشائر وعوائل مبعثرة مشتتة، ملحقين بالزعامات الإقطاعية والخواجات الطائفية، مسلوبي الإرادة السياسية وموزعين بين أحزاب اليمين واليسار، إضافة إلى حرماننا من أبسط حقوقنا بالعيش الكريم، ولا سيما في مناطق الأطراف البعيدة عن بيروت وجبل لبنان.
السيّد موسى الصدر. الدكتور حسين عبيد. أما بعد الإمام فأصبح لنا شخصيتنا المعنوية الوطنية وكيان خاص مستقل، نستطيع من خلاله التعبير عن رؤيتنا الوطنية والمطالبة بحقوقنا الإنسانية بالمواطنة بهدف تحقيق العدالة والمساواة مع شركائنا في الوطن. لم ينطلق الصدر في حركته من فراغ أو أهداف دنيوية، إنما كان الإمام صاحب رؤية واضحة ومشروع إصلاحي ديني - اجتماعي - سياسي على صعيد الطائفة، كما على مستوى النظام السياسي اللبناني.
إن رؤية الإمام الإصلاحية يمكن إيجازها بالخطوط العريضة الآتية:
أولاً:
ثانياً: أما الخطوات التنفيذية لإصلاح النظام السياسي فتنطلق من الخطوات الآتية:
في ختام ما تقدم، وبعد 48 عاماً على التغييب الجسدي للإمام الصدر، يمكن القول إن قضية الإمام الصدر لا ولن تموت على الإطلاق، حيث إننا نتمسك بثوابته ونهجه وبوحدتنا الإسلامية والوطنية. ورغم هذا الغياب الطويل ما زالت أفواج الإمام تتجدد وتنمو وتكبر جيلاً بعد جيل، بقيادة حامل أمانة وإرث الإمام دولة الأخ الرئيس نبيه بري؛ وإن حركة أمل هي تنظيم كموج البحر عصية على الانكسار. وسيبقى الإمام الصدر حاضراً دوماً، عصياً على النسيان، بل سيبقى سيد الحضور.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة