كيف يراهن مؤتمر ليب على تعزيز الاقتصاد الرقمي السعودي ليبلغ 136 مليار دولار؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "السعودية تراهن على "ليب" لتعزيز اقتصادها الرقمي البالغ 136 مليار دولار" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجل نمو الاقتصاد الرقمي في المملكة العربية السعودية ارتفاعاً تجاوز 75% منذ إطلاق رؤية السعودية 2030، مع توسع ملحوظ في الوظائف والكفاءات التقنية والاستثمارات السحابية. وتراهن الرياض على تحقيق قفزة جديدة في قطاع التكنولوجيا بدعم من الاتفاقيات المنتظر الإعلان عنها خلال مؤتمر ومعرض "ليب" باعتباره التجمع السنوي الأبرز في هذا المجال.
مع انطلاق النسخة الجديدة من المؤتمر في الرياض، أفصحت السعودية عن أن حجم اقتصادها الرقمي بلغ 522 مليار ريال، أي ما يعادل نحو 136 مليار دولار، بعد نموه بنسبة تفوق 75% مقارنة بمستوياته عند إطلاق رؤية السعودية 2030. وأوضح عبدالله بن عامر السواحة وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، أن هذا النمو جاء مدعوماً بالتوسع في البنية التحتية التقنية والاستثمار في الكفاءات، بالإضافة إلى تطور منظومة الشركات الناشئة والقطاعات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية.
وفي سياق التوسع في البنية التحتية الرقمية، تقرر أن يشهد مؤتمر "ليب" الإعلان عن إطلاق سحابة "مايكروسوفت أزور" في المملكة، وفقاً لما صرح به السواحة خلال المؤتمر الصحفي الحكومي عشية انطلاق الفعالية. ويعكس هذا التوسع توجه المملكة نحو استقطاب مزيد من الاستثمارات التقنية العالمية، بالتوازي مع خطط تطوير مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي وتعزيز مكانتها كمركز إقليمي للتقنية.
وأشار السواحة إلى أن التحول الرقمي في المملكة تخطى مرحلة توسيع استخدام التقنيات والخدمات ليصل إلى بناء قدرات محلية في الإنتاج والتصدير، لافتاً إلى تصدير أكثر من 3 آلاف خادم إلى دول الجوار. وترافق هذا التحول مع اتساع قاعدة الكفاءات التقنية، حيث تضم المملكة أكثر من 80 مدرسة تقنية وتدريب نحو 30 ألف موهوب في مجال الذكاء الاصطناعي، بينما صعد عدد الوظائف الرقمية من نحو 150 ألف وظيفة إلى 410 آلاف وظيفة خلال مرحلة تنفيذ رؤية السعودية 2030.
وعلى صعيد ريادة الأعمال، ظهرت تسع شركات ناشئة وصلت إلى تقييمات مليارية، ضمن منظومة تضم أكثر من 5 آلاف شركة ناشئة، بينما استفاد نحو 1500 رائد أعمال من برامج الدعم التي يشرف عليها البرنامج الوطني لتنمية التقنية. وقد تحول مؤتمر "ليب" خلال الأعوام الماضية إلى منصة أساسية لإعلان الاستثمارات والشراكات التقنية في المملكة، وسط حضور متزايد لشركات التكنولوجيا العالمية وصناديق الاستثمار ورواد الأعمال.
اقتصاد
تكنولوجيا
تكنولوجيا
تكنولوجيا