تصعيد عسكري إسرائيلي جنوباً والرئيس اللبناني يؤكد: هدف التفاوض إنهاء حالة العداء

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "إسرائيل تصعّد جنوباً... وعون: هدف التفاوض إنهاء حالة العداء" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تواصل القوات الإسرائيلية عمليات تلغيم وتفجير ما تبقى من منازل وبنى تحتية، إلى جانب تجريف الأراضي المزروعة داخل القرى التي احتلتها خلال حربها الأخيرة على لبنان. وشهدت بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون تفجيراً كبيراً، فيما استمرت عمليات تفجير المنازل في بيوت السباد، وأقدم الجيش الإسرائيلي على إحراق منازل في بلدة حولا.
وفي موازاة التصعيد الميداني، أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن لبنان وشعبه تعبا من الحروب، مشدداً على أن هدف التفاوض مع إسرائيل هو إنهاء حالة العداء. وقال عون، بعد لقائه نظيره اليوناني كونستانتينوس تاسولاس، إن لبنان توصل إلى توقيع اتفاق الإطار برعاية أميركية، مشدداً على ضرورة تطبيقه كاملاً من الطرفين بعيداً من الانتقائية.
وطالب اليونان بالمساعدة، قدر المستطاع، في ضمان تطبيق الاتفاق، قائلاً: "آن الأوان للبنان أن يرتاح، ونحن مصممون على إنهاء حالة العداء، والحل يكون بالدبلوماسية، لا بالحرب". وشكر عون اليونان على حفاوة الاستقبال ودعمها الدائم للبنان سياسياً وإنسانياً وعسكرياً، مؤكداً السعي إلى تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف الصعد بما يخدم مصالحهما المشتركة، ومشداً على عمق الروابط التاريخية بين لبنان واليونان منذ الزمن الفينيقي-الإغريقي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة