تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي
قد يكون خبر كاذبتم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.
تنويه
هذا الخبر بعنوان "بين لبنان والهند... عبر ودروس" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
عندما نالت الهند استقلالها من الاستعمار البريطاني عام 1947، حلم المهاتما غاندي بوطن واحد يتسع لجميع أبنائه مهما اختلفت أديانهم وانتماءاتهم، وبذل جهداً كبيراً لإقناع القادة المسلمين بالحفاظ على وحدة البلاد. لكن قادة الرابطة الإسلامية، بقيادة محمد علي جناح، رأوا ضرورة قيام دولة مستقلة، مما أدى إلى تقسيم شبه القارة الهندية إلى الهند وباكستان، لاحقاً لانفصال بنغلادش عام 1971.
أثبت التاريخ أن تقسيم الأوطان يغير الحدود ولا يقتلع جذور الخوف أو يصنع سلاماً دائماً، كما يظهر في النزاع المستمر بين الهند وباكستان حول كشمير. وعندما تتقدم الولاءات الخاصة على مصلحة الوطن، يضعف قرار الدولة وتتزايد التدخلات الخارجية.
يقف لبنان اليوم أمام امتحان حقيقي لاختيار دولة المواطنة والسيادة العادلة، أو البقاء رهينة الانقسامات. إن مستقبل الجماعات يرتبط بوحدة الوطن وعدالة قانونه، بعيداً عن توازن الخوف أو تعدد مراكز القوة، ليبقى لبنان بيتاً يجمع جميع أبنائه تحت سيادة قانون واحد.
أخبار ذات صلة
سياسةتفاصيل اشتباكات بين الجيش اللبناني ومهربين في جرود عرسال
سياسةتركيا تقدم دعماً تقنياً وعسكرياً للسعودية لتعزيز قدراتها في مواجهة الحوثيين
اقتصادخطوة رسمية مرتقبة: غانا تقرر الانضمام إلى مجموعة بريكس لتنويع شراكاتها الاقتصادية
سياسة
