كيف تحولت أولويات الشارع التونسي من الحريات والديمقراطية إلى أزمة الماء والكهرباء؟

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "تونس بين 2011 و2026... لماذا تقدّم الماء والكهرباء على الدستور؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ ثورة 14 كانون الثاني/يناير 2011، لم يهدأ الشارع التونسي الذي عاش أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية متعددة. وفيما احتلت الحريات والديموقراطية والدستور موقعاً متقدماً في النقاش العام خلال السنوات الأولى للثورة في تونس، أصبحت الملفات المعيشية والخدمات الأساسية، من التشغيل والصحة والنقل إلى الماء والكهرباء، في صدارة اهتمامات التونسيين خلال الأعوام الأخيرة.
يرى الباحث والمحلل السياسي طارق الكحلاوي أن أولويات التونسي تتفاعل مع الوضع الاقتصادي والاجتماعي، مشيراً إلى أن عام 2013 شهد أزمة ذات طابع أمني تمثلت في اغتيالات سياسية وعمليات إرهابية، بينما تركزت الأولوية عام 2021 على الجانب الصحي مع تفاقم أزمة كوفيد-19. أما اليوم، فتتركز الاحتجاجات خصوصاً على الكهرباء والماء ومطالب توفير الخدمات الأساسية.
من جهته، يوضح المحلل السياسي منذر ثابت أن إعادة ترتيب أولويات الشارع بدأت في السنوات الأولى التي أعقبت الثورة، لافتة إلى أن أزمة كوفيد-19 وتاريخ 25 تموز/يوليو 2021 شكلا محطتي تحول أساسيتين نحو بروز القضايا الاقتصادية والمالية والاجتماعية كأولوية مطلقة للرأي العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة