معركة علي الطاهر وحتمية المواجهة العسكرية: قراءة في الأبعاد الميدانية والسياسية


هذا الخبر بعنوان "علي الطاهر معركة لا مفر منها ...ماذا بعدها؟!" نشر أولاً على موقع المركزية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التصعيد الميداني الأخير، توسّعت إسرائيل في عملياتها العسكرية باتجاه مرتفعات علي الطاهر، لتفتح محوراً جديداً يمتد من زوطر الشرقية مروراً بـ قلعة الشقيف وصولاً إلى المرتفعات. هذا التحرك يعكس محاولة لتغيير طبيعة المنطقة وتضاريسها عبر القصف والضغط الميداني، بما يتيح لها فرض واقع جديد على الأرض.
المؤشرات الميدانية تكشف أن المرتفعات لم تعد مجرد موقع جغرافي، بل تحولت إلى عقدة استراتيجية تتحكم بخطوط الإمداد وتشكّل نقطة إشراف على مناطق واسعة شمال الليطاني والبقاع الغربي. ومع استمرار التحركات العسكرية، تبدو المنطقة أمام مرحلة جديدة من المواجهة، حيث تتقاطع الحسابات العسكرية مع الأبعاد السياسية والأمنية.
اللواء عبدالرحمن شحيتلي يؤكد لـ"المركزية" أن الجيش الإسرائيلي عندما يضع خطته للهجوم، تكون هذه الخطة مؤلفة من مراحل عدة وصولاً إلى تلة علي الطاهر والتلال المجاورة مثل كتلة الدبشة وغيرها. ويشير إلى أن المعركة في علي الطاهر تتجه إلى مواجهة عسكرية لا مفر منها، إذ إن حزب الله لا يمكن أن يقبل بشروط إسرائيل أو أن يسمح لها فرض إيقاع المعركة.
ويوضح شحيتلي أن إسرائيل دائماً ما تترجم تقدمها العسكري إلى مكاسب سياسية تفوق حجم إنجازاتها الميدانية، مشيراً إلى أن الهدف الأول لإسرائيل هو إنهاء سلاح حزب الله، لكن العمليات ستتطور وفق ما تحققه من مكاسب إلى أن تصل إلى اتفاق جديد.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة