تفاصيل أزمة سبتة: بيدرو سانشيز يكشف دور شبكات التضليل وحكم محرف

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.
💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

هذا الخبر بعنوان "حكم قضائي محرّف وشبكات تضليل... ماذا كشف سانشيز في أزمة سبتة؟" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استبعد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أي مسؤولية للسلطات المغربية في تدفّق آلاف المهاجرين إلى جيب سبتة الإسباني، مشيراً بالمقابل إلى وجود مؤشرات على نشر روسيا وإسرائيل معلومات مضلّلة بشأن سياسة الهجرة.
جاءت تصريحات سانشيز خلال مقابلة مع المذيع أيمار بريتوس على إذاعة كادينا سير في برنامج Hoy por Hoy، حيث تطرق إلى الأزمة الإنسانية وتأثير الأخبار الكاذبة وشبكات التواصل الاجتماعي. وأوضح أن مرسوماً صادراً عن المحكمة العليا في 8 تموز الماضي قد تعرض لتحريف واسع النطاق عبر الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي من قبل منظمات إجرامية تتاجر بالبشر، لتصوير أن الوصول سباحة إلى سبتة يجعل الإعادة إلى المغرب أمراً مستحيلاً.
وأضاف سانشيز أن شبكات تواصل اجتماعي على صلة بكلّ من روسيا وإسرائيل، إلى جانب تيار دولي من اليمين المتشدد، شاركت في نشر الشائعات والمعلومات المضللة لمهاجمة إسبانيا وأوروبا، معتبراً أن ذلك يأتي بسبب المواقف السياسية لإسبانيا المتعلقة بالإبادة الجماعية في غزة أو غزو بوتين لأوكرانيا، رغم عدم تقديم أدلة تفصيلية.
من جانبها، أظهرت تحليلات أجرَتْها بي بي سي وشركة غولدن أول للتكنولوجيا، إلى جانب تقديرات الخبير مارسيلينو مادريغال، أن تدفق المهاجرين كان عملية منظمة عبر مجموعات على فايسبوك وتطبيق واتساب وحسابات على إنستغرام قامت بنشر شائعات عن فتح الحدود قبل الحادثة.
يذكر أن نحو 70 ألف مهاجر اجتازوا الحدود بين المغرب وجيب سبتة، وأعيد معظمهم بينما لا يزال الآلاف في الجيب الإسباني، وسط تفاوت في الأرقام الرسمية وتقديرات المنظمات غير الحكومية بشأن عدد الضحايا.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة