لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

سياسة

دور البلديات في جنوب لبنان: إدارة الأزمة وسط تحديات الحرب وصعوبات الصمود

النهار١٣ آب ٢٠٢٦ في ٠٣:٥٠ م0 مشاهدة
دور البلديات في جنوب لبنان: إدارة الأزمة وسط تحديات الحرب وصعوبات الصمود

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البلديّات في الجنوب ... إدارة الأزمة بين نيران الحرب وتحديات الصمود" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم تعد البلديات في القرى الحدوديّة تقتصر على تعبيد الطرق وجمع النفايات وإدارة الشؤون المحليّة، بل تحوّلت مع اندلاع الحرب إلى خلايا طوارئ تعمل في ظروف استثنائيّة. ومع استمرار الاعتداءات الإسرائيليّة، وجدت البلديات نفسها في مواجهة مسؤوليات إنسانية وخدماتية وأمنية، واضطرت إلى إدارة الأزمة بإمكانات محدودة، في وقت كانت فيه البنية التحتية تتعرض للتدمير، والموارد المالية تتراجع بصورة غير مسبوقة.

ويؤكد عدد من رؤساء البلديات في منطقة مرجعيون أن الأولوية منذ الأيام الأولى للحرب كانت حماية السكان وتأمين احتياجاتهم الأساسيّة، بالتوازي مع متابعة الأضرار التي لحقت بالمنازل والممتلكات العامة والخاصّة. ويشيرون إلى أن العمل البلدي لم يتوقف رغم المخاطر، بل أخذ طابعاً ميدانيّاً فرضته طبيعة المرحلة. ومن الخدمات اليوميّة إلى إدارة الطوارئ، فرضت الحرب واقعاً جديداً على البلديات، فتحولت إلى مراكز لإدارة الأزمات، حيث تولت التنسيق مع المحافظات والدفاع المدني والصليب الأحمر والجمعيات الإغاثية، وساهمت في تنظيم عمليات الإخلاء وتأمين مراكز الإيواء وتوزيع المساعدات.

وفي القرى الجنوبية الحدوديّة، تحوّل العمل البلدي خلال الحرب إلى سباق مع الزمن للحفاظ على الحد الأدنى من مقومات الحياة، في وقت كانت فيه بلدات مثل الخيام، مرجعيون، القليعة، رميش، بليدا، مركبا وميس الجبل تواجه تداعيات القصف والنزوح. وفي الخيام، تولّى رئيس البلدية المهندس عباس السيد علي متابعة ملف الأهالي خلال التصعيد في آذار 2026، وأنشأت البلدية خلية أزمة ضمّت نحو 140 شخصاً لمتابعة أبناء البلدة في مناطق النزوح المختلفة وصولاً إلى الشمال والبقاع.

ومع الانتقال إلى مرحلة العودة، تواجه البلديات مهمة جديدة تشمل إزالة آثار الدمار، تأهيل الطرق والبنى التحتية، إعادة الخدمات وتهيئة الظروف لعودة الأهالي بصورة آمنة ومستقرة، وسط مساندة من الجيش اللبناني والجهات الإغاثية.

شارك الخبر: