سينالكو الألمانية تقطع علاقتها بالوكيل السوري بعد حملة مقاطعة تستهدف شركات حمشو


هذا الخبر بعنوان ""سينالكو" توقف ترخيص علامتها في سوريا بعد حملة ضد حمشو" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت شركة "سينالكو إنترناشيونال" (Sinalco International) الألمانية عن عدم تجديد عقد الترخيص الممنوح لجهة محلية في سوريا لاستخدام علامتها التجارية، منهية بذلك سنوات من إنتاج وتسويق مشروبات تحمل اسم "سينالكو" في السوق السورية. يأتي هذا القرار في أعقاب حملة انتقادات ومقاطعة واسعة قادها الناشط السوري حسان عقاد، والتي ركزت على نشاط العلامة التجارية في سوريا والجهة المحلية المسؤولة عن استخدامها، مما أثار تفاعلاً كبيراً على منصات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى حملة مقاطعة مماثلة انطلقت في ألمانيا.
وأوضحت شركة "Deutsche Sinalco" في بيان لها أن "سينالكو إنترناشيونال" منحت حقوق استخدام علامتها التجارية في سوريا لمرخص محلي، مؤكدة أن هذه الجهة لا تتبع للشركة الأم اقتصادياً وتعمل بشكل مستقل. وأشارت الشركة إلى أن قرار عدم تمديد العقد جاء بعد محادثات جرت مؤخراً، وأن الجهة المرخصة في سوريا قد تم إبلاغها بالقرار.
وأكدت الشركة الألمانية أن قرار عدم التمديد لا يعني الإنهاء الفوري للعقد الحالي، حيث لا تسمح بنوده بذلك من طرف واحد قبل انتهاء مدته. كما كشفت "سينالكو إنترناشيونال" أنها أوقفت توريد مركزات مشروباتها إلى سوريا منذ أكثر من عام، مما يعني أن المنتجات المتداولة حالياً في السوق السورية لم تعد تعتمد على المركزات الأصلية للشركة الألمانية.
جاء هذا التطور عقب حملة قادها الناشط حسان عقاد، طالب فيها بمراجعة علاقات "سينالكو" التجارية في سوريا، على خلفية ارتباط الجهة المحلية المستخدمة لعلامتها التجارية بشركات تابعة لرجل الأعمال محمد حمشو، المرتبط بنظام الأسد والخاضع لعقوبات دولية. وقد راسل عقاد الشركة الأم في ألمانيا مباشرة، داعياً إياها لإنهاء التعاقد وقطع العلاقات مع الوكيل السوري.
ركزت الحملة على طبيعة العلاقة التجارية بين الشركة الألمانية والجهة المرخصة في سوريا، وعلى خلفية الشركات المسؤولة عن إنتاج وتوزيع مشروبات "سينالكو" في البلاد. ونشر عقاد وثائق ومنشورات توضح تاريخ دخول العلامة التجارية إلى السوق السورية والجهات والشركات المرتبطة بعملية الإنتاج والتوزيع، مما أثار نقاشاً حول طبيعة الشراكة والجهات المستفيدة.
أظهرت الوثائق أن نشاط "سينالكو" في سوريا بدأ في آب/أغسطس 2015، عبر عقد شراكة مع شركة "دار الخير" (DaK). وبحسب الملفات، كانت "دار الخير" مملوكة بنسبة 75% لكل من فادي وغياث وعبير الدباس، وهي بدورها تتبع لمجموعة "سما الشام" المملوكة والمدارة من محمد حمشو وأبنائه. وفي عام 2016، تأسست شركة "المتحدة للاستثمارات الصناعية"، لتصبح الموزع الرسمي لمشروب "سينالكو" في سوريا، وكانت هذه الشركة مرتبطة أيضاً بمجموعة "سما الشام" المالية.
وقد أطلق ناشطون حملة لمقاطعة منتجات المنشآت المملوكة لحمشو، وتم توزيع ملصقات تحمل عبارة "قاطعوا منتجات محمد حمشو"، تتضمن أسماء شركات قال الناشطون إنها مملوكة له. ونجحت حملة سابقة لعقاد في دفع الأمم المتحدة لوقف التعامل مع "فندق ومنتجع يعفور" المملوك لحمشو أيضاً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
سياسة