استطلاعان للرأي يكشفان عن هبوط قياسي في شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب


هذا الخبر بعنوان "استطلاعان يظهران تراجع شعبية ترامب إلى أدنى مستوى" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أظهر استطلاع للرأي أجري بالتعاون بين رويترز وإبسوس وانتهى أمس الاثنين، أن شعبية الرئيس الأميركي دونالد ترامب تقف عند أدنى مستوياتها التاريخية في مسيرته السياسية، نتيجة لحالة الاستياء الواسعة من تداعيات الحرب على إيران وإخفاقات إدارة الجمهوريين للملف الاقتصادي.
وتتطابق هذه النتائج مع استطلاع آخر نفذته جامعة ماساتشوستس أمهرست خلال نفس الفترة تقريباً، والذي رصد بدوره هبوطاً حاداً في نسب تأييد الرئيس.
وفي 28 شباط/فبراير، اندلعت المواجهات العسكرية عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران، ما أدى لاحقاً إلى إغلاق مضيق هرمز الذي يعد ممراً رئيسياً لصادرات النفط وسلاسل الإمداد العالمية. ورغم توقيع واشنطن وطهران مذكرة تفاهم حول حرية الملاحة في 18 حزيران/يونيو، إلا أن تفعيلها واجه عراقيل بسبب خلافات تخص أمن المضيق وحركة السفن.
أكد استطلاع رويترز/إبسوس أن 33 في المئة فقط من الأميركيين يؤدون أداء ترامب في البيت الأبيض، وهي النسبة ذاتها التي سجلتها المؤسسة في ثلاثة استطلاعات متتالية.
ويواجه الحزب الجمهوري تحديات كبرى بهذه النسب قبيل انتخابات التجديد النصفي في الثالث من تشرين الثان/نوفمبر للدفاع عن أغلبيته في الكونغرس. ولم تتجاوز شعبية ترامب مستوياتها المتدنية هذه إلا لفترة قصيرة مطلع ولايته الأولى، وهي أدنى من نسبة 47 في المئة التي نالها بداية ولايته الحالية، بل وأقل من أدنى مستوى وصل إليه سلفه الديمقراطي جو بايدن عند 35 في المئة في تشرين الأول/أكتوبر 2024.
وتعزو المؤشرات هذا التراجع إلى غضب شعبي عارم من مستويات التضخم المرتفعة وارتفاع أسعار البنزين منذ بدء قصف إيران في شباط/فبراير. ولم تتجاوز نسبة المؤيدين للحرب 36 في المئة في استطلاع رويترز/إبسوس، بينما أبدى 71 في المئة من الأميركيين، بينهم أربعة من كل عشرة جمهوريين، عدم رضاهم عن تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة.
وفي السياق ذاته، كشف استطلاع جامعة ماساتشوستس أمهرست، الذي شمل ألف شخص بالغ بين 21 و26 آب/أغسطس، أن 64 في المئة من المشاركين غير راضين عن أداء ترامب، بينما اكتفى المؤيدون بنسبة 32 في المئة، وبلغت نسبة المترددين 3 في المئة.
وفيما يخص الهجمات الأميركية على إيران، أيدها 26 في المئة فقط مقابل معارضة 54 في المئة، بينما اعتبر 55 في المئة أن مهاجمة إيران كانت خطأ مقابل 27 في المئة عارضوا هذا الطرح. وحول إدارة الحرب، رأى 25 في المئة أنها أُديرت بشكل جيد، في حين وصفها 68 في المئة بأنها ليست جيدة.
وعلى الصعيد الاقتصادي، لم يحظَ أداء ترامب في ملف التضخم سوى بتأييد 22 في المئة مقابل 75 في المئة من المعارضين، استمراراً للتوجه الذي رصده استطلاع الجامعة ذاته في آذار/مارس الماضي والذي أظهر عدم رضا 62 في المئة عن أداء ترامب و63 في المئة تجاه موقفه من إيران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة