لبنان
⚠️

تحذير: تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي

قد يكون خبر كاذب

تم حذف هذا الخبر من المصدر الأصلي (النهار) بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

قد يشير حذف الخبر من المصدر الأصلي إلى أن المعلومات الواردة فيه غير دقيقة أو مضللة. ننصح بشدة بالتحقق من صحة هذه المعلومات من مصادر أخرى موثوقة قبل مشاركتها أو الاعتماد عليها.

💡 نصيحة: قبل مشاركة أي خبر، تأكد من التحقق من مصدره الأصلي ومقارنته بمصادر إخبارية أخرى موثوقة.

ثقافة

فخر الدين المعني الثاني الكبير: سيرة مؤسس لبنان الحديث وبطل معارك الشام

النهار١ أيلول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٩ ص0 مشاهدة
فخر الدين المعني الثاني الكبير: سيرة مؤسس لبنان الحديث وبطل معارك الشام

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أيام فخر الدين...( م 1572 - 1635 م)" نشر أولاً على موقع النهار وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

عندما عُرِضت مسرحية "فخر الدين المعني الثاني الكبير" للأخوين الرحباني 1966 ضمن مهرجانات بعلبك الدولية، شاهدنا تاريخ لبنان وعظمته ومجده الضائع. يُعْتَبَر الأمير فخر الدين الثاني أعظم وأشهر أُمراء بلاد الشام عموماً ولبنان خصوصاً، وينظر إليه العديد من المؤرخين على أنه أعظم شخصية وطنية عرفها لبنان في ذلك العهد ومؤسس لبنان الحديث.

جابه الأمير فخر الدين العثمانيين وتصدى لهم في معارك رسمت مصيره، مقاومةً إياهم بأعدادٍ متواضعة مقارنة بالعدد الهائل للجيش العثماني، منتصراً عليهم بالوطنية والكرامة والشرف. إلا أن هذا الانتصار حدَّد مصيره في معركة أخرى حيث كان النصر للعثمانيين نظراً لعددهم الهائل، وخُيِّرَ بين بقاء لبنان أو حياته فاختار بقاء لبنان على حياته، فأُسِر ونُقِلَ إلى الآستانة (إسطنبول) حيثُ شُنق.

ليْتَكَ تقمّصْتَ يا فخر الدين وعدت إلى لبنان ونصبت المشانق في ساحة الشهداء لحكام باعوا وطنهم وكرامتهم وشرفهم وأضاعوا مجد لبنان من أجل مصالحهم واستمراريتهم. التاريخ سطَّر مجد لبنان وعِزَّهُ في عَهْدِك، أما تاريخنا الحديث فقد كتب مهانة وانحطاط لبنان في عهدهم.

شارك الخبر: