الحكم بالسجن 15 عاماً على مدان بخطف صحافية أميركية في العاصمة بغداد


هذا الخبر بعنوان "السجن 15 عاماً لمدان بخطف صحافية أميركية في بغداد" نشر أولاً على موقع المدن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدر القضاء العراقي حكماً بالسجن لمدة 15 عاماً بحق مدان بتورطه في خطف صحافية أميركية، بعد اعتقالها من قبل مجموعة مسلحة موالية لإيران في شهر آذار/مارس الماضي بالعاصمة بغداد لمدة أسبوع.
وكانت "كتائب حزب الله" العراقية قد قامت في 31 آذار/مارس بخطف الصحافية شيلي كيتلسون في العاصمة العراقية، وذلك وسط تطورات حرب الشرق الأوسط التي بدأت في نهاية شباط/فبراير بهجوم أميركي إسرائيلي على إيران، وامتدت تأثيراتها إلى العراق عبر هجمات لفصائل مسلحة موالية لطهران استهدفت مصالح أميركية قابها ردود واشنطن بضربات دامية، وفقاً لما أفادت به وكالة "فرانس برس".
وفي 7 نيسان/أبريل، أطلق الفصيل الموالي لإيران سراح الصحافية قبيل ساعات قليلة من إعلان واشنطن وطهران عن التوصل لاتفاق هدنة. وأوضح مسؤول بارز في وزارة الداخلية العراقية في ذلك الحين أن السلطات قامت بتوقيف أحد الخاطفين.
وأظهرت وثيقة تم تداولها عبر وسائل إعلام عراقية وأكد صحتها مصدر قضائي، أن المحكمة الجنائية المركزية في بغداد قضت بسجن أمير رحيم جبار لازم لمدة 15 سنة استناداً إلى قانون مكافحة الإرهاب بتهمة خطف كيتلسون. وبدوره، أكد مصدر في الكتائب صدور الحكم بحق أحد عناصر الفصيل.
من جانبها، عبرت كيتلسون، التي نشرت نسخة من الوثيقة المذكورة، عن شكرها وامتنانها للقضاء العراقي، مع الإشارة إلى أن الأعوام الأخيرة شهدت استهداف العديد من الناشطين والباحثين والصحافيين في العراق بأعمال قتل ومحاولات قتل وخطف، قبل أن تشهد تلك الأنشطة انخفاضاً مع استعادة البلاد قدراً من استقرارها الأمني.
وفي ظل تصاعد الضغوط الأميركية الرامية للحد من النفوذ الإيراني، التزم رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، منذ توليه مهام منصبه قبل أكثر من ثلاثة أشهر بدعم ومباركة أميركية، بالعمل على حصر السلاح بيد الدولة وسحب سلاح المجموعات الموالية لطهران والتي تصنفها واشنطن ضمن التنظيمات الإرهابية.
وتعلن الحكومة العراقية عن تسلمها لأسلحة في الأسابيع الأخيرة من فصائل أبدت تعاوناً، بينما تتواصل حواراتها مع فصائل أخرى متمسكة باحتفاظها بسلاحها بحجة استمرار تواجد قوات أجنبية على الأراضي العراقية. وتعتبر الفصائل المتمسكة بسلاحها، وعلى رأسها "كتائب حزب الله"، الأشد نفوذاً وقرباً من طهران، وتنخرط ضمن "محور الممانعة" الذي تقوده إيران في المنطقة بمواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة